آية الله حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى قدس سره كه شهرت علمى داشت و اين كمترين تلميذ خامل او بود ، منتشر نمود كه خود آن جناب بر ناشر اعتراض كرد كه چرا حق فلانى - يعنى اين شاگرد دعاگويش - را تضييع كردهاى . و ما هم به احترام نام مبارك استاد حرفى نزديم و ناشر هم اين ادب را از ما نسبت به استاد توقع مىداشت كه جرأت تضييع حقى كند .
- جميع اتخذ و اخذ كه مقارن با تاء خطاب است و مجموع آن در قرآن مجيد هفده كلمه است ابوبكر بادغام ذال در تاء قرائت نموده و حفص باظهار آن .
- جميع هزؤ كه ده كلمه است در ده موضع قرآن مجيد ابوبكر به همزه قرائت نموده و حفص به واو .
- در بيست و هشت صيغه فعل مضارع در خطاب و غيبت بين ايشان اختلاف است به اين طريق كه شانزده صيغه
تَعْمَلُونَ
( بقرة 85 )
تَقُولُونَ
( بقره 140 )
لَتُبَيِّنُنَّهُ
( آل عمران 187 )
وَ لا تَكْتُمُونَهُ
( آل عمران 187 )
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( انعام 32 )
وَ لِتُنْذِرَ
( انعام 92 )
لا تَعْلَمُونَ
( اعراف 38 )
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( اعراف 169 )
تَسْتَطِيعُونَ
( فرقان 19 )
ما تُخْفُونَ
( نمل 25 )
وَ ما تُعْلِنُونَ
( نمل 25 )
تَعْمَلُونَ
( نمل 93 )
تُرْجَعُونَ
( عنكبوت 57 )
تُرْجَعُونَ
( روم 11 )
تَفْعَلُونَ
( شورى 25 )
تَعْمَلُونَ
( منافقون 11 ) ابوبكر به ياء تحتانى قرائت نموده كه مضارع مغايب باشد به قرائت او ولى حفص به تاء فوقانى كه همه را مضارع مخاطب دانسته و در دوازده كلمهء ديگر كه يبغون ( آل عمران 83 ) يرجعون ( آل عمران 83 ) و ما يفعلوا ( آل عمران 115 ) فلن - يكفر ( آل عمران 115 ) يجمعون ( آل عمران 157 ) و لا يحسبن ( انفال 59 ) يوقدون ( رعد 17 ) يجحدون ( نحل 71 ) يدعون ( حج 62 ) ا و لم يرو ( عنكبوت 19 ) يدعون ( لقمان 30 ) يؤمنون ( جاثيه 6 ) بوده باشد ابوبكر به غيبت خوانده و