تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
عليهم الصلاة و السلام است .

نكته 333

وزان بحث امامت همان وزان بحث نبوت است ، چنان كه در نبوت اول در نبوت عامه بحث مىشود كه به براهين عقلى جامعه انسانى را واسطهء فيض الهى به سمت نبى بايد و سپس در نبوت خاصه بحث مىشود كه آن انسان نبى به حكم معجزات قولى و فعلى و ديگر دلائل صدق و شواهد حق ، اين شخص خاص است ؛ همچنين در امامت عامه و امامت خاصه فتبصر .

نكته 334

امير المؤمنين على عليه السلام در صدر اسلام در زمان رسول الله صلى الله عليه و آله و پس از ارتحال آن حضرت به « وصى » معروف و معهود بود . اين خوشه چين خرمن ولايت ، در جلد دوم تكمله منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة مقاله‌اى به عنوان « هداية و ارشاد » در اين موضوع نوشته است ، و شواهدى چند از گفته‌هاى كبار صحابه و سنام مسلمين را با ذكر منابع و مآخذ يادآور شده است . جز اينكه بنىاميه اتفاق كرده بودند كه آثار امام على عليه السلام را محو كنند ، اين نه قول من است كه قول فخر رازى در تفسير كبيرش است . وى در تفسير سورهء فاتحه در مسأله فقهى جهر به
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
گويد : و ذلك يدل على اطباق الكل على أن عليا كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، ان عليا عليه السلام كان يبالغ فى الجهر بالتسمية فلما وصلت الدولة الى بنى امية بالغوا فى المنع من الجهر سعيا فى ابطال آثار على عليه السلام ان الدلائل العقلية موافقة لنا و عمل على بن ابى طالب عليه السلام معنا و من اتخذ عليا اماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى فى دينه و نفسه . من عين عبارت علامه فخر رازى را از تفسير ياد شده چاپ استانبول ( ج 1 ص 160 ) بدون هيچگونه تصرفى حتى در الفاظ تحيت نقل كرده‌ام .

نكته 335

چنان كه تجافى در اعيان موجودات نيست ، همچنين
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 172 | حسن حسن زاده آملى