نص دارد كه تنها فرفوريوس قائل باتحاد عاقل بمعقول نبود بلكه طائفهاى از مشائين كه از اتباع فرفوريوس بودند نيز قائل به همين نظر بودند چنان كه فرموده و قد احيينا مذهب بعض المتقدمين و هم فرفوريوس و اتباعه من المشائين من ان العاقل فى ادراكه للمعقولات يتحد بها و يصير عين تلك الاشياء على وجه الطف و اشرف مما هى فى الخارج و قد بينا ذلك و اوضحنا سبيله فى باب العقل و المعقولات من كتابنا الكبير و استاد بزرگوار آية الله حاج سيد ابو الحسن قزوينى رفيعى رسالهء موجرى در اين موضوع نوشته است كه جدا نافع است و راقم را بر آن تعليقاتى است و ابن سينا در اشارات فرمود : حكاية و كان لهم رجل يعرف بفرفوريوس عمل فى العقل و المعقولات كتابا يثنى عليه المشاؤن الخ .
و لا يخفى عليك أن كلامه لا يدل على أن تابعيه فقط اثنوا عليه و لعل كثيرا منهم اوجلهم ان لم يكن كلهم كانوا قائلين بالاتحاد سواء كانوا قبله او بعده الا أنهم لما لم يبرهنوا المسئلة و لم يبحثوا عنه كفر فوريوس اشتهرت المسئله باسمه و اثنى عليه و على كتابه المشاؤن الذين بعدهم . و در چند جاى شفاء قائل به اتحاد عاقل و معقول و مطلق مدرك و مدرك شده است ، و در اشارات و نجات هم بدان قائل شده است ، ما تفصيل اين مباحث را در دروس اتحاد عاقل بمعقول و در تعليقات بر شفا و اشارات عنوان كردهايم .
نكته 260
شطحياتى كه از اكابر علماء و اعاظم عرفاء و افاخم حكماء و اما جد سلاك مشاهده مىشود دليل بر عظمت و سعه وجودى پيغمبر و آلش و همه سفراى الهى است كه با آنهمه مقامات علمى و رؤيت ملكوت و قدرت تصرف بر ماده كائنات يك كلمه شطح از آنها ديده نشدهاست ، فتدبر .
نكته 261
هيچ كتابى را در اثبات حجت قائم بهتر از قرآن نيافتم .