الثاني أن التشخص بنحو من الوجود إذ الوجود هو المتشخّص بذاته ، و لوازم الأشخاص من الكم و الكيف و نحوهما منبعثة من الوجود انبعاث الضوء من المضيء و الحرارة من الحار و النار .
الثالث أنّ وجودات الأعراض من شئون وجود موضوعاتها بمعنى أن وجودات الأعراض من مراتب وجود الجوهر الموضوع لها و الجوهر الموضوع واسطة في افاضة فيض الوجود الى الأعراض بجعل واحد ، و إلى هذا المعنى يرجع قولهم : الصور النوعية مبادى الآثار الخاصة ، و يعنون بالمبدأ العلة الفاعلية فتدبر ، فوجودات الأعراض هي وجودها لموضوعات بمعنى أن الموضوع موجود واحد متشخّص بذاته و تلك المفاهيم العرضية تنتزع منه من حيث إن الأعراض علامات تشخّصه ، فافهم .
و لك أن تجعل هذين الأصلين أصلا واحدا .
الرابع أن الأعراض متجددة آنا فآنا كما يرى أن لون تفّاحة و كمّها و طعمها مثلا متغيّرة متقضية متدرّجة ، و تلك الأعراض ممتنعة الإنفكاك عنها .
فإذا تمّهدت هذه الأصول دريت أن تبدّل الأعراض يوجب تبدّل الوجود الشخصي الجوهري الجسماني و هذا هو الحركة في الجوهر . و من هيهنا قال المتأله السبزواري في غرر الفرائد :
و جوهرية لدينا واقعة * إذ كانت الأعراض كلا تابعة
كلمهء 194
خداى سبحان كسى را به جهنم نمىبرد ، بلكه جهنّمى جهنّم مىشود .
كلمهء 195
باسمه تعالى شأنه
اين كلمه عليا نامهايست كه براى دوستى نوشتيم :
انيس سفرىّ و جليس حضرىّ برادر اكبرم : « اصغر بن سليمان خضرىّ » سلام اللّه تعالى عليكم و علينا و على عباد اللّه الصالحين .