كلمهء 166
اين كلمه رسالهايست در بحث كلامى توبه كه آن را در تكملة منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة در شرح خطبه دويست و سى و پنج درج كرده بوديم .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذى يحبّ التوابين و يحبّ المتطهّرين . و الصلاة و السلام على المصطفين من عباده سيّما خاتم النبيّين و آله الطّاهرين . و بعد فيقول الآمل شفاعة من خوطب بانّك لعلى خلق عظيم ، الحسن بن عبد اللّه الطبرى الآملي - جعلهما اللّه و اياكم من ورثة جنة النعيم - : هذه وجيزة عزيزة في البحث عن التوبة تهدي إلى الصراط المستقيم و يهتدي بها غير من هو صال الجحيم . سمّيتها ب الأوبة إلى التوبة من الحوبة راجيا من رحمة ربّه الغفور الرحيم أن يجعلها ذخرا لنا في يوم لا ينفع مال و لا بنون إلّا من أتى اللّه بقلب سليم . و فيها مباحث و خاتمة نتلوها عليك مستمدّا ممّن هو في احسانه قديم ، و به من عصاه حليم ، و به من رجاه كريم .
أمّا المباحث : فالمبحث الاول كما فى المجلى و غيره انّ التعلق بالجسمانيات موجب لبعد النفس عن المعقولات و اشتغالها بالمجردات لشدة تعلقها و عظم انغماسها في عالم الطبيعة فيحصل البعد الموجب للحرمان عن الوصول إلى الكمال .
و في الكافي للكلينى ( ره ) فى غوائل الذنوب و تبعاتها :
عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال : كان أبى يقول : ما من شيء افسد للقلب من خطيئة إن القلب ليواقع الخطيئة ، فما تزال به حتّى تغلب عليه فيصير اعلاه اسفله .
و قال الفيض ( ره ) في الوافى فى بيانه :
يعنى فما تزال تفعل تلك الخطيئة بالقلب و تؤثر فيه بحلاوتها حتّى يجعل وجهه الّذى إلى جانب الحقّ و الآخرة إلى جانب الباطل و الدّنيا فحقيقة التوبة الاقلاع