آقا اگر كسى بايد در تحت تصرف و تعليم كاملى بجايى برسد و قدمى بردارد ، من براى شما بهتر از جناب آقاى طباطبائى ( يعنى علامه طباطبائى صاحب تفسير الميزان ) كسى را نمىشناسم و بيشتر با ايشان مراوده داشته باشيد كه ايشان و مرحوم سيد احمد كربلائى كشميرى در ميان شاگردان مرحوم آقاى قاضى ( آية اللّه حاج سيد على آقاى قاضى طباطبائى تبريزى قدّس سرّه ) از همه بهتر بودند و آقاى طباطبائى در همانوقت كشفيات بسيار داشتند .
رساله محاكمات استاد علامه طباطبائى
روز جمعه اول ماه ذى القعده 1392 ه ق بحضور شريف جناب استاد علامه طباطبائى مشرف شدم از رسالهء تذييلات ايشان كه محاكمات معظم له بين مكاتبات عارف بزرگوار مرحوم سيد احمد كربلائى و حكيم نامدار مرحوم كمپانى قدّس سرّهما ، مىباشد سخن بميان آمد . اين مكاتبات بين علمين نامبرده در معنى يك بيت عارف بزرگوار شيخ عطّار قدّس سره است :
او بسر نايد ز خود آنجا كه اوست * كى رسد عقل وجود آنجا كه اوست
عبارت ديباچه محاكمات جناب ايشان را تبركا نقل ميكنم كه روشنگر قلم شيوا و تواناى فارسى معظم له و متضمن فوائد چندى است :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم له الحمد فى الأولى و الآخرة و له الحكم و السلام على عباده الذين اصطفى . تصدير : يك سلسله مكاتباتى در ميان دو استاد بزرگوارمان :
السّيد الأجل ابو الحسبين و المكرمتين ذو المنقبتين العارف الفقيه علم المعرفة و طود الفقه و منار العلم و سناد العمل المرحوم الحاج السيّد احمد الكربلائى - أفاض اللّه علينا من بركاته - و الشيخ الأجل الحكيم المتأله و الفقيه البارع الذى هو من فلك التحقيق دائرها و فى بسيطة التدقيق سائرها و ناظرها الشيخ محمد حسين الاصفهانى الغروى - رفع اللّه درجته السامية - در معناى بيتى از ابيات شيخ عطار جريان يافته و بمقتضاى الكلام يجرّ الكلام دو مبناى معروف حكما و عرفا كه هر يك از اين دو بزرگوار بتقويت يكى از آنها پرداختند و در روشن ساختن مطلوب