محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد انقطعت فلا نبى بعده مشرعا او مشرعا له و لا رسول و هو المشرع .
مشرع به هيئت فاعلى ، آن نبى صاحب شريعت است چون موسى و عيسى و محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و مشرع له به هيئت مفعولى آن نبىاى است كه خود صاحب شريعت نيست ولى داخل و تابع شريعت نبى مشرع است مانند انبياى بنى اسرائيل كه بر شريعت موسى عليه السّلام بودهاند .
شارح قيصرى گويد : و انما اطلق اسم الفلك على الولاية لانها حقيقة محيطة لكل من يتصف بالنبوة و الرسالة و الولاية كاحاطة الافلاك لما تحتها من الاجسام ، و لكون الولاية عامة شاملة على الانبياء و الاولياء لم ينقطع اى مادام الدنيا باقية و عند انقطاعها ينتقل الامر الى الآخرة .
در اصطلاح اهل ولايت نبوت غير تشريعى گاهى به نبوت عامه و گاهى به نبوت مقامى ، و گاهى به نبوت تعريف در مقابل نبوت تشريع ، تعبير مىگردد . در نبوت عامه ، إنباء و اخبار معارف و حقايق الهيه است ؛ يعنى ولى در مقام فناى فى اللّه بر حقايق و معارف الهيه اطلاع مىيابد و چون از آن گلشن راز باز آمد ، از آن حقايق إنباء يعنى اخبار مىكند و اطلاع مىدهد .
چون اين معنى براى اولياء است و اختصاص به نبى و رسول تشريعى ندارد در لسان اهل ولايت به نبوت عامه و ديگر اسماى ياد شده تعبير مىگردد .
در باب فضائل خضر عليه السّلام از كتاب فضائل جامع صحيح مسلم « 1 » به اسنادش از سعيد بن جبير روايت شده است كه چون موسى و يوشع بن نون عليهم السّلام در نزد صخره به خضر رسيدند ، حتى أتيا الصخرة فرأى رجلا مسجى عليه بثوب
هامش
( 1 ) ص 104 . ج 7 ، طبع بيروت .