تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
زيرا كه و اللّه فى قبلة المصلّى ، خوشا آنان كه دائم در نمازند . و بدان آنچه كه در ولايت تشريعى و تكوينى گفته‌ايم هر دو در مقام توحيد فعل ، بازگشت به يك ولايت مىكند ، لا إله الا اللّه وحده وحده وحده كه توحيد ذات و توحيد صفات و توحيد افعال است نه تأكيد لفظى ،
وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
،
وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ
،
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
،
إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى
،
وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
، لذا با اينكه در يك جاى قرآن فرمود :
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ
. « 1 » در جاى ديگر آن فرمود :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
. « 2 » و نيز بدان كه خداوند متعال در قرآن كريم ، خود و رسول و مؤمنون را ولىّ خوانده است و حقيقت ولايت رتق و فتق ولىّ در امور مولى عليه است كه در بعضى از امور وى را از آن باز مىدارد و در برخى وى را بر آن وا مىدارد تا به كمال و سعادت مطلوب و مقدر خود برسد . اين ولايت حقيقيه است كه مبتنى بر حقيقت ملك است و آن حق تعالى را است و بس ، كه مولاى حقيقى او است
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
. « 3 » و چون خود متعالى از مجانست مخلوقات است ، خلفاء و نمايندگانى را براى تربيت مملوكين و عبيدش منصوب فرمود ،
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
« 4 » و چون از
هامش
( 1 ) سجده / 12 . ( 2 ) زمر / 43 . ( 3 ) بقره / 258 . ( 4 ) مائده / 62 .