نقل قسمتى از كلام شيخ اكتفا مىكنيم ، وى پس از عنوان فوق فرمود :
و اما حكمة خالد بن سنان فانه اظهر بدعواه النبوة البرزخية فانه ما ادعى الاخبار بما هنالك الا بعد الموت فأمر ان ينبش عليه و يسأل فيخبر ان الحكم فى البرزخ على صورة الحيوة الدنيا فيعلم بذلك صدق الرسل كلهم فيما اخبروا به فى حيوتهم الدنيا فكان غرض خالد ايمان العالم كله بما جاءت به الرسل ليكون خالد رحمة للجميع فانه شرف بقرب نبوته من نبوة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علم خالد ان اللّه ارسله رحمة للعالمين و لم يكن خالد برسول فاراد ان يحصل من هذه الرحمة فى الرسالة المحمدية على حظ وافر و لم يؤيد بالتبليغ فاراد ان يحظى بذلك فى البرزخ ليكون اقوى فى العلم فى حق الخلق فأضاعه قومه و لم يصف النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قومه بانهم ضاعوا و انما وصفهم بانهم اضاعوا نبيهم حيث لم يبلغوه مراده .
علامه شيخ بهائى قدّس سرّه در كشكول « 1 » فرمود : اسماء الأنبياء الذين ذكروا فى القرآن العزيز خمسة و عشرون نبيا : محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آدم ، ادريس ، نوح ، هود ، صالح ، ابراهيم ، لوط ، اسماعيل ، اسحاق ، يعقوب ، يوسف ، ايوب ، شعيب ، موسى ، هرون ، يونس ، داود ، سليمان ، الياس ، اليسع ، زكريا ، يحيى ، عيسى ، و كذا ذو الكفل عند كثير من المفسرين .
در دعاى ام داود ياد شده همه اين بيست و پنج نفر ذكر شدهاند . علاوه اينكه در آن بيش از بيست نفر ديگر نيز مذكور است و خداوند متعال در قرآن كريم فرمود :
وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ
« 2 » و نيز فرمود :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ
هامش
( 1 ) ص 38 ، چاپ نجم الدوله .
( 2 ) نساء / 165 .