تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
ترجمان الاشواق گويد :
لقد صار قلبى قابلا كل صورة * فمرعى لغزلان ، و دير لرهبان و بيت لاوثان و كعبة طائف * و الواح توراة و مصحف قرآن
اين قلب عارف است زيرا قلب غير عارف به اصطلاح خواص قلب نيست ، هرچند در نزد عوام قلب است سلطان بحث قلب را فص شعيبى فصوص الحكم حائز است چنان كه هرفص از فصوص بيست و هفتگانه آن در بيان يك مقام اعلاى مقامات انسانى است هرچند مطالب عاليه بسيار ديگرى در اثناى هر فص مستفاد است در فص اسحاقى از عارف بسطامى در بيان قلب نقل كرده است كه لو ان العرش و ما حواه ماة الف الف مرة فى زاوية من زوايا قلب العارف ما احس به . عارف مذكور از مقام قلب خود اخبار كرده است ، لذا شيخ بعد از آن فرمود هذا وسع ابى يزيد فى عالم الاجسام ، بل اقول لو ان ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له فى زاوية من زوايا قلب العارف ما احس بذلك فى علمه فانه قد ثبت ان القلب وسع الحق و مع ذلك ما اتصف بالرى فلوا متلى ارتوى .