سهيلى در الروض الانف تعبير كرده است ( ص 309 ج 2 )
عبارت سهيلى اين است ان القبلية تكون بالفضل نحو قوله تعالى . من النبيين و الصديقين ، و تكون بالرتبة نحو قوله تعالى حين ذكر اليهود و النصارى فقدم اليهود لمجاورتهم المدينة فهم فى الرتبة قبل النصارى ، و قبلية بالزمان نحو ذكر التورات و الانجيل بعده ، و نوحا و ابراهيم ، و قبلية بالسبب و هو ان يذكر علة الشئ و سبب وجوده ثم يذكر المسبب بعده و هو كثير فى الكلام مثل ان يذكر معصية و عقابا او طاعة و ثوابا فالاجود فى حكم الفصاحة تقديم السبب .
بيان . ظاهر عبارت سهيلى چهار قسم قبل است .
قبل بفضل ، قبل برتبه ، قبل به زمان ، قبل بسبب ، ولى در واقع پنج قسم است زيرا كه مراد از سبب علت است پس اگر سبب تام باشد قبل بالذات است كه قبل بعليت گويند ، و اگر سبب ناقص بود قبل بالطبع است . چنان كه در كتب حكميه تقدم بالذات مىگويند و شامل تقدم بالعليه و بالطبع است ، پس چه بگوئى تقدم بفضل و برتبه و به زمان و بذات ، و چه بگويى قبل بفضل ، و قبل برتبه و قبل به زمان و قبل به سبب ، هردو تعبير به ظاهر چهار قسماند و در واقع پنج قسم ، بلكه گاهى در كتب متاخرين سبق بالذات گفته مىشود و از آن معنى عام شامل سبق بالطبع و بالعليه و بالماهيه اراده مىشود .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 481
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٤٨١