تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
و قد أكّد سبحانه لنبيّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) بأن بيان القرآن على اللّه سبحانه و تعالى ، كما قال سبحانه :
« وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ »
« 101 » . و قال سبحانه :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ » .
و الآية الكريمة و ان تكلّم فيها المفسّرون كثيرا و لكن الروايات المتظافرة وردت عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) انهم هم الذين أورثوا الكتاب كما في شواهد التنزيل للحسكاني / ج 2 / 104 عن أمير المؤمنين و السجّاد ( عليهما السلام ) و في نور الثقلين / ج 4 / 361 - 365 أحد عشر حديثا عن الأئمة : « السجّاد و أبي جعفر و الكاظم و الرضا و أبي محمد » ( عليهم السلام ) ، و البحار / ج 23 / 212 - 228 ما يقرب من ثلاثين حديثا ، و في غاية المرام في المقصد الثاني / الباب الحادي و الخمسون فيه حديثان من طرق العامة ، و ثمانية عشر حديثا من طرق الخاصة . و المراد من الوراثة للكتاب كما هو واضح كونهم عالمين بالكتاب ، فمفاد الآية انه بعد ما أنزل اللّه الكتاب على نبيّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) و فسّره له و علّمه تأويله و تنزيله و ناسخه و منسوخه و محكمه و متشابهه و عامّه و خاصّه و مطلقه و مقيّده و باطنه و ظاهره و رموزه و اشاراته و لطائفه و كناياته أورث هذا العلم
هامش
( 101 ) : الفاطر / 32 .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 377 | جمعى از نويسندگان