وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى
« 1 »
وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ
« 2 »
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
« 3 »
وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
« 4 »
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها
« 5 »
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
« 6 »
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى
« 7 »
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
« 8 »
در بينش اسلامى آفرينش انسان و جهان لغو و بيهوده نيست بلكه مجموعه جهان غايتدار و هدفدار است ، حركت جهان و انسان جهتى دارد كه به سوى آن رهسپار مىباشد . كه فرمود :
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
« 9 »
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا
« 10 »
قرآن هدف و غايت از آفرينش انسان را رجوع الى الله
هامش
( 1 ) - نجم 40
( 2 ) - نساء 111
( 3 ) - جاثيه 15
( 4 ) - بقره 110
( 5 ) - اسراء 7
( 6 ) - مدثر 37
( 7 ) - نازعات 35
( 8 ) - ق 22
( 9 ) - دخان 38
( 10 ) - ص 27