تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى
« 1 »
وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ
« 2 »
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
« 3 »
وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
« 4 »
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها
« 5 »
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
« 6 »
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى
« 7 »
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
« 8 » در بينش اسلامى آفرينش انسان و جهان لغو و بيهوده نيست بلكه مجموعه جهان غايتدار و هدفدار است ، حركت جهان و انسان جهتى دارد كه به سوى آن رهسپار مىباشد . كه فرمود :
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
« 9 »
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا
« 10 » قرآن هدف و غايت از آفرينش انسان را رجوع الى الله
هامش
( 1 ) - نجم 40 ( 2 ) - نساء 111 ( 3 ) - جاثيه 15 ( 4 ) - بقره 110 ( 5 ) - اسراء 7 ( 6 ) - مدثر 37 ( 7 ) - نازعات 35 ( 8 ) - ق 22 ( 9 ) - دخان 38 ( 10 ) - ص 27