655 ه . ق ) در شرح خطبه 85 نهج انجا كه امام عليه السلام فرمايد
« بل كيف تعمهون و بينكم عتره نبيكم و هم ازمة الحق و اعلام الدين و السنة الصدق فانزلوهم باحسن منازل القرآن و ردوهم و رود اليهم العطاش
» الخ
گويد :
فانزلوهم باحسن منازل القرآن تحته سر عظيم و ذلك انه امرالمكلفين بان يجروا العتره فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطاعه لاوامرها مجرى القرآن .
قال : فان قلت فهذا القول منه يشعر بان العتره معصومة فما قول اصحابكم فى ذلك ؟
قلت : نص ابو محمد بن متويه ( ره ) فى كتاب الكفايه على ان عليا معصوم و ادلة النصوص قد دلت على عصمتة و ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابه ( 341 ج 1 چاپ سنگى )
آن خليل گويد : نياز همه به على و بى نيازى على از همه ، دليل است كه على امام همه است .
شيخ رئيس گويد : على در ميان خلق آنچنان بود كه معقول در ميان محسوس .
فخر رازى گويد : هركسى على را امام خود بگيرد به دست آويز استوار چنگ در زده است .
شيخ اكبر گويد : على امام عالم و سر جميع انبياء است .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 110
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص١١٠