در ذيل مطلب سوم فصل اول اين كتاب « گنجينه گوهر روان » وعده دادهايم كه متن ادلّه دهگانه عدم تجرّد نفس ناطقه را - يعنى قول به اين كه نفس ناطقه انسانى جوهر جسمانى است را از كتاب « المطالب العالية » فخر رازى در اينجا نقل كنيم ؛ و در آنجا گفتهايم « كه البته بدون دغدغه و ارتياب پس از ادراك و تدبّر و تأمّل در ادلّه تجرّد نفس ناطقه ، بطلان أدلّه مادّى و اتراب آنان به خوبى دانسته مىشود » ؛ اكنون عبارت أدلّه آنان و ردّ فخر رازى بر آنها را محض زيادتى استبصار نقل مىكنيم و كتاب مستطاب « گنجينه گوهر روان » را بدان خاتمه مىدهيم :
الفصل الثاني في حكاية دلائل القائلين بأن النفس يجب أن تكون جوهرا جسمانيا
و قبل الخوض في المقصود لابد من تقديم مقدمة .
و هي : إن العلوم على قسمين : منها بديهية . و منها : كسبية . و الكسبيات موقوفة على البديهيات ، إذ لو كان كلّ علم كسبيا ، لزم إما الدور ، و إما التسلسل . و هما محالان . لأن الموقوف على المحال : محال .
فوجب أن لا يحصل شيء من العلوم أصلا . فثبت : أن القول بأن جميع العلوم كسبية ، يوجب القول بنفي العلوم أصلا ، و ما أفضى إثباته إلى نفيه ، كان إثباته باطلا . فثبت : أن الإعتراف بحصول العلم ، يوجب الإعتراف بحصول العلم البديهي ، و إذا ثبت هذا فنقول :
إنه لا معنى للعلم البديهي ، إلّا العلم الذي تحكم بصحته فطرة عقول العقلاء ، من غير