تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الاذهان المحجوبه در اين عبارت ، چند اصل توحيدى ذكر كرده است : يكى اينكه وجود محض ، حق سبحانه است ، و ديگر اين كه حق تعالى واحد به وحدت حقيقيه است كه در مقابل آن كثرت معقول نيست ، يعنى تحقق اين وحدت فى نفسها و تصور آن در علم صحيح محقق يعنى در علم صريح و صحيح عرفان شهودى و اذهان متعالى ، نه چنان كه اذهان محجوبه تصور مى كنند متوقف بر ضدش يعنى كثرت نيست و الا وحدت عدديه خواهد بود جالبتر آنكه در آخر فرمود اطلاق وحدت بر حق سبحانه به عنوان تنزيه و تفخيم است كه منزه است از اين كه غيرى با او اعتبار شود چنانه پيشترك در معنى حقيقى كان الله و لم يكن معه شيء ، و در بيان صحو المعلوم مع محو الموهوم گفته ايم ، و تفخيم مشعر به عدم عجز و احتياج است مطلقا اين وحدت ذاتيه را كه محض تنزيه و تفخيم بر حق سبحانه اطلاق مىشود ، خواصى است از جمله اين كه در هر موجود حقيقى سارى و عين تعين حق و غير متوقف بر غير خود است كه غيرتش غير در جهان نگذاشت شارح مذكور پس از بيان اين اصل توحيدى اعنى وحدت حقه حقيقيه ذاتيه حق سبحانه و تعالى در بيان منتهى نظر فكرى و علمى اذهان محجوبه كه در اثبات توحيد حق تعالى كه در حقيقت اثبات وحدت عدديه است گويد : و لغفله الاذهان المحجوبه عن هذا الاصل تكلفوا فى اثبات الوحده العدديه و الزامها على غير اهل المله بجهات يشتمل على كل مقدمات مزجاه و هيهنا يخاف على اهل عونها ان يتوهم شوق هذا المطلب العالى ان غرضهم ترويج الكاسد بالسوق المتوالى ، و اضبط ما ذكر وافى اثبات الوحده انه لو تعدد فاقله اثنان فاما ان يقدر احد هما على خلاف مراد الاخر و نقيضه ام لا ؟ الثانى عجز من الغير فى محل الامكان و ينافيه الالوهيه بخلافه عن الجمع بين النقيضين فانه عجز لنبو المحل فى نفسه و عدم الامكان ، و بخلاف العجز عن خلاف مراد نفسه كعن ايجاد سكون زيد حال ايجاد حركته فانه عن نفسه لاعن الغير والاول يفضى الى الجمع بين النقيضين و كل ما يفضى الى المحال محال يعنى اگر در مبدا تعدد روا بود و اقل آن دو است ، يا يكى از آن دو بر خلاف و نقيض مراد ديگرى قادر است يا نيست ؟ اگر نباشد اين عجز از غير است و با الوهيت