تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
صورت حقيقيه انسانيه است ثابتى آنچنان گردد ، و به حسب مرتبه عنصريش در تصرم و تجددى اينچنين تقدير به يك ناقه نشانيد دو محمل * * * ليلاى حدوث تو و سلماى قدم را به اين اصل قويم ، بسيارى از اسرار كلمات مكنونه خزان وحى الهى ، عائد صاحب بصيرت مى گردد مثلا جناب كلينى قدس سره در حجت كافى بابى عنوان فرموده است كه ان الائمه عليهم السلام يزدادون فى ليله الجمعه ( 68 ) و چند روايت در اين معنى آورده است ، فافهم و در اين مقام متاله سبزوارى را كلامى در تعليقاتش بر اسفار به همين مفاد است كه براى زيادت استبصار به اختصار نقل مى كنيم : الحقيقه المحمديه عند اهل الذوق من المتشرعه وصلت فى عروجها الى العقل الفعال و تجاوز عنه و قد قرر ان العقول الكليه لا حاله منتظره لها فكيف يتحول الروح النبوى الختمى ( ص ) من مقام الى مقام ؟ ( 69 ) فالجواب ان مصحح التحولات هو الماده البدنيه ، ففرق بين العقل الفعال الذى لم يصادف الوجود الطبيعى و بين العقل الفعال المصادف له ، فالاول له مقام معلوم ، و الثانى يتخطى الى ماشاء الله كما قال ( ص ) : لى مع الله الحديث ، فما دام البدن باقيا كان التحول جائزا بدان كه ادراك حقائق اشياء در حضرت علميه بسيطه بايد به تجمع حواس بلكه به احديت ما و تاحد وجودى ما حاصل گردد كه تعلق مضاد تعقل است و تا احديت مقامى اعنى تاحد انسانى عائد نگردد ، ادراك مذكور صرف تمنى است غلام همت آنم كه زير چرخ كبود * * * زهر چه رنگ تعلق پذيرد آزاد است سيد الاوصياء و قدوه الاولياء و برهان الحكماء اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمو : العارف من عرف نفسه فاعتقها و نزهها عن كل ما يبعدها اگر درد دارى دنبال درمان باش و اگر ندارى پس چه دارى ؟