تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
مقاله ابن كمونه در مبدا و معاد كه متضمن رد شبهه تعدد واجب است و مع ذلك به شبهه ابن كمونه شهرت يافت به مناسبت پيش آمدن بحث در توحيد متكلمين و شبهه ابن كمونه و رد آن ، مقالتى از ابن كمونه در مبدا و معاد را كه در تصرف حقير است به حضور مبارك خواص ارباب علم تقديم مى دارد و چون اين رساله آنانرا به كار آيد نقل آن ناشايست نمى نمايد صدرالمتالهين در دو جاى اسفار متعرض شبهه ابن كمونه شده است و آن را به براهين حكمت متعاليه رد كرده است يك جا در فصل پنجم منهج ثانى امور عامه اسفار كه معنون به تعبير رجم شيطان است كه پس از ذكر براهين وحدت واجب گويد : و بها يعنى بتلك البراهين يندفع ما تشوشت به طباع الاكثرين و تبلدت اذهانهم مما ينسب الى ابن كمونه وقدسماه بعضهم بافتخار الشياطين لاشتهاره بابداء هذه الشبهه العويصه و العقده العسيره الحل ، فانى قد وجدت هذه الشبهه فى كلام غيره ممن تقدمه زمانا ( 73 ) موضع دوم در فصل ششم موقف اول الهيات اسفار و در آخر اين فصل فرمايد : ان مبنى تطرق تلك الشبهه على كون الوجود مجرد مفهوم عام كما ذهب صاحب الاشراق ومتابعوه فى ذلك من كافه المتاخرين الانادرا والشبهه مما اوردها هو اولا فى المطارحات تصريحا وفى التلويحات تلميحا ثم ذكرها ابن كمونه وهو من شراح كلامه ف بعض مصنفاته واشتهرت باسمه ولا صراره على اعتباريه الوجود وانه لا عين له فى الخارج تبعا لهذا الشيخ الاشراقى قال فى بعض كتبه ان البراهين التى ذكروها انما يدل على امتناع تعدد الواجب مع اتحاد الماهيه و اما اذا اختلفت فلابد من برهان آخر و لم اظفر به الى الان ( 74 ) جناب استاد بزرگوارم مفسر بزرگ قرآنى ، عارف واله ربانى ، حكيم متاله صمدانى ، شاعر مفلق روحانى آيه الله حضرت آقاى حاج ميرزا مهدى محيى الدين الهى قمشه اى رضوان الله عليه در ايام ذى الحجه يكهزار و سيصد و نود و يك هجرى قمرى براى زيارت ستى فاطمه معصومه بنت باب الحوائج الى الله موسى بن جعفر عليهم السلام از تهران به قم تشريف آوردند و بر اين تلميذ دعاگو و ثناگويش نزول اجلال فرمودند كه سه شب و روز بافتخار تشرف محضر مبارك و انور ايشان مباهى بودم كه برايم ايام الله و