وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ ( 70 ) وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ ( 71 ) وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ ( 72 ) وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ ( 73 )
/ 334
معناى واژهها
72 [ و يعقوب نافلة ] : يعنى زائدة ، زيرا يعقوب بر حسب دعاى ابراهيم نبوده و صرفا لطفى بوده است از سوى خداوند سبحان .
/ 335
باطل شدن كيد كيد كنندگان
رهنمودهايى از آيات :
همان گونه كه شمهاى عذاب دنيا حكايت از عذاب آخرت دارد ، همچنين ثواب دنيوى هم دليل است بر ثواب عظيم آخرت .
و همان گونه كه انسان هنگامى كه بندهء بتان تاريخ يا بتان جامعه مىشود جزاى خود را در دنيا و آخرت مىبيند ، و آن بتان كه به جاى اللَّه خداى يكتا مىپرستيد و بال او خواهند شد ، همچنين زمانى كه خود را از پرستش بتان تاريخى يا