تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
است كه در فلسفه عنوان مىشود و در حقيقت شأنى از شئون حركت حبّى و ظلّى از آنست . اصطلاح سير حبّى مأخوذ از مأثور كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف [ 170 ] است . « الحركة الّتى هي وجود العالم حركة الحبّ ، و قد نبّه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم على ذلك بقوله : كنت كنزا مخفيّا لم أعرف فأحببت أن أعرف . فلو لا هذه المحبّة ما ظهر العالم في عينه ، فحركته من العدم إلى الوجود حركة حبّ الموجد لذلك » [ 171 ] الخ ( فص موسوى « فصوص الحكم » ، شرح قيصرى ص 456 ) . غرض اينكه چنانچه از آن سوى سير حبّى است سعى كن كه تورا نيز از اين سوى سير حبّى باشد . و دانستى كه « السّير عبارة عن تلبّس الاحوال المتعاقبة » [ 172 ] براى عبد سالك هيچ نهجى شيرين‌تر از سير حبّى نيست .
جهان در سير حبّى شد هويدا * تو مىگو جمله شد از عشق پيدا نباشد غير حبّى هيچ سيرى * نه خود سير است عشق و نيست غيرى
در باب بيستم « مصباح الشريعة » آمده است كه : قال الصّادق عليه السّلام : لقد دعوت اللّه مرّة فاستجاب لي ، و نسيت الحاجة لأنّ استجابته باقباله على عبده عند دعوته أعظم و أجلّ ممّا يريد منه العبد و لو كانت الجنّة و نعيمها الابد و لكن لا يعقل ذلك الاّ العالمون العابدون المحبّون العارفون صفوة اللّه و خواصّه [ 173 ] د - دگر اقتضاى ادب مع اللّه اين است كه خداى عزّ و جلّ را به اسماى حسنى بخوانيم .
وَ لِلَّهِ الْأسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
. [ 174 ] در اين كريمه دقّت در امر أدعوه بها شود كه دعوت حق تعالى بايد به اسماء حسنى باشد هر چند كه او را اسماى غير متناهى است . و اسماء و صفات عين ذاتند و همهء اسماى او حسنىاند و لكن سخن در ادب دعاء است . حق سبحانه را اسماى حسناى غير متناهى است مطلبى است ، و دعوت او به لحاظ ادب داعى به اسماى حسنى بوده باشد مطلبى ديگر است . در اين مقام بايد از اهل سرّ و آداب دانان حرف بشنوى و سخن بياموزى تا اهل تميز گردى . در اين مثل كه به عرض مىرسانيم اگر دقّت شود شايد تا اندازه‌اى به مقصود