كنت جالسا مع مولاى امير المؤمنين عليه السلام في مسجد البصرة و معه جماعة من اصحابه فقال بعضهم ما معنى قول اللّه عزّ و جلّ
فيها يفرق كل امر حكيم
؟ قال عليه السلام : ليلة النصف من شعبان ، و الذي نفس على يده انه ما من عبد الاّ و جميع ما يجرى عليه من خير و شر مقسوم له في ليلة النصف من شعبان إلى آخر السنة في مثل تلك الليلة المقبلة و ما من عبد يحييها و يدعو بدعاء الخضر عليه السلام ، الاّ اجيب له . فلمّا انصرف طرقته ليلا فقال عليه السلام ، ما جاء بك يا كميل ؟ قلت يا امير المؤمنين ، دعاء الخضر ، فقال اجلس يا كميل اذا حفظت هذا الدعاء فادع به كل ليلة جمعة أو في الشهر مرة أو في السنة مرة أو في عمرك مرة تكف و تنصر و ترزق و لن تعدم المغفرة يا كميل اوجب لك طول الصحبة لنا أن نجود لك بما سألت ، ثم قال اكتب ، اللهم انى أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء - تا آخر دعاى شريف .
كيمل مىگويد : با مولايم امير المؤمنين در مسجد بصره نشسته بودم و اصحابش با او بودند ، بعضى از آنان گفتند : معنى قول خداى عز و جل
فيها يفرق كل امر حكيم
چيست ؟ ، امام فرمود : شب نيمه شعبان است ، سوگند به كسى كه جان على در دست او است ، هيچ بندهاى نيست مگر اين كه جميع خير و شر ، براى او در اين شب ، تا همان شب آينده مقسوم است ، و هر بندهاى كه اين شب را احياء كند و دعاى خضر عليه السلام را بخواند ، دعاى او به اجابت مىرسد . پس چون حضرت منصرف شد و مراجعت فرمود ، شب به خدمت او رفتم ، همين كه مرا ديد پرسيد : اى كميل چه مىخواهى و چه چيز سبب آمدن تو شده است ؟ گفتم يا امير المؤمنين ، به طلب دعاى خضر آمدهام . فرمود بنشين اى كميل ، چون اين دعا را حفظ كردى در هر شب جمعه ، يا در هر ماه يك بار و يا در سال يك بار و يا در عمرت يك بار بخوان تا از بديها باز داشته شوى ، و يارى شده و روزى داده شوى ، و هرگز از آمرزش محروم نمانى ، اى كميل ، طول صحبت تو با ما موجب شد كه چنين نعمت و عطائى را به تو ببخشم .
چه قدر كميل همّت و عزم داشت ، چه قدر عشق و شوق داشت ، چه قدر تشنه و طالب بود