مسبحاتست قرائت شود زيرا خودش هم چيزهايى مىدانست كه از اساتيد سينه به سينه اخذ كرده بود .
راقم گويد كه در اصول كافى در باب فضل قرآن ( ص 454 ، ج 2 ، معرب ) به اسنادش روايت فرمود عن جابر قال : سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول : من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم ، و ان مات كان في جوار محمد النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم .
مرحوم فيض در بيان حديث در وافى ( ج 5 ، ص 269 ) فرمود : المسبحات من السور ما افتتح بسبح او يسبح . و مرحوم مجلسى در مرآة العقول ( ج 2 ، ص 533 ، ط 1 ) فرمود : قال فى مجمع البحار و في الحديث يقرأ المسبحات أى سور في اولها سبح للّه او سبحان او سبح اسم ربك الاعلى . قال و قال في التهذيب : المسبحات من السور ما افتتح بسبح او يسبح .
مسبحاتست ، اول آنها سوره حديد است سبح للّه ، و پس از آن حشر سبح للّه ، و پس از آن صف سبح للّه ، و پس از آن جمعه يسبح للّه ، و پس از آن تغابن يسبح للّه ، و پس از آن اعلى سبح اسم ربك الاعلى .
و بنابر قول تهذيب و وافى ، مسبحات خمس است . و بنا بر قول مجمع البحار ، سور حديد و حشر وصف و اعلى و اسراء سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ، مگر اين كه يسبح در طبع يا از قلم ناسخ ساقط شده باشد كه آنگاه مسبحات سبع مىشود .
در مجمع و صافى حديث جابر ياد شده را در سوره حديد نقل كردهاند كه بايد به نظر ايشان حديد اول مسبحات باشد نه اسراء . و نيز سيوطى در در منثور از عرباض بن ساريه روايت كرده است كه ان رسول اللّه ( ص ) كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد و قال ان فيهن آية افضل من الف آية . و نيز از يحيى بن أبي كثير قال كان رسول اللّه ( ص ) لا ينام حتى يقرأ المسبحات و كان يقول ان فيهن آية هي افضل من الف آية .
مرحوم ملا فتح اللّه در تفسير منهج در اول سوره حديد حديث عرباض را چنين نقل كرد :
و از عرباض بن سارية مرويست كه آن حضرت پيش از آنكه در شب خواب مىكرد مسبحات خمس تلاوت مىكرد كه آن سور حديد و حشر وصف و جمعه و تغابن است و مىفرمود كه
رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 132
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٣٢