تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
عبارت است از لوح محفوظ و قلم از جنس نورى است گسترده و درخشان . 51 - نيشابورى از برخى معتمدان نقل مىكند : همانا ساحران از برخى ماهيان چيزى بيرون مىآورند كه بدان مىنويسند . بنابراين نونى كه به ماهى تفسير شده عبارت از دوات است . و كمك مىكند اين معنى را گفتار مروى از رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و آن عبارت است از اينكه آن جناب فرمود : همانا اوّل چيزى كه خداوند آفريد قلم است . بعد از آن نون را كه همان دوات است آفريد . ( تا آخر حديث ) . 52 - نون ، فرشته‌اى است كه به قلم مدد مىرساند و قلم نيز فرشته‌اى است كه به لوح مدد مىرساند . ( تا آخر حديث ) . 53 - دو عين است كه هيچ نوشته‌اى نگاهشان نداشت . در هر يك از آن دو عين ، دو عين ديگر وجود دارد . دو نون است كه هيچ قلمى ننوشتشان در هر يك از آن دو نون دو نون ديگر وجود دارد . 54 - ابن فنارى در خطبه مصباح الانس گويد : فالحمد بالالسنة الخمسة لهذه الحقايق الهية فاعلة كانت او كونية قابلة يكون متحدا بك في ذاتك . مراتب پنجگانه حمد را قيصرى در شرح فص يونسى فصوص الحكم ( ص 382 ، ط 1 ) بيان فرموده است : و اعلم أن حقيقة الذكر عبارة عن تجليه لذاته بذاته من حيث الاسم المتكلم اظهارا للصفات الكمالية و وصفا بالنعوت الجلالية و الجمالية في مقامى جمعه و تفصيله كما شهد لذاته بذاته في قوله شهد اللّه انه لا إله الا هو . و هذه الحقيقة لها مراتب : اعلاها و اوليها ما في مقام الجمع من ذكر الحق نفسه باسمه المتكلم بالحمد و الثناء على نفسه . و ثانيها ذكر الملائكة المقربين و هو تحميد الارواح و تسبيحها لربها . و ثالثها ذكر الملائكة السماوية و النفوس الناطقة المجردة . و رابعها ذكر الملائكة الارضية و النفوس المنطبعة مع طبقاتها . و خامسها ذكر الأبدان و ما فيها من الاعضاء و كل ذاكر لربه بلسان يختص به . چنان كه مراتب حمد را پنج گفته‌اند ، حضرات را نيز پنج گفته‌اند : الحضرات الخمس