( الاعراف : 55 - 57 ) .
آيه سخره به همين عنوان در السنه خواص صحابه بلكه غير خواص نيز دائر بوده است و در جوامع روائى چون كوكب درّى درّ درخشان است و دستور العمل سائر در برنامه سالكانست و تأثير آن در صفاء قلب و اطمينان نفس و نفى خواطر و ازاله شك و وسواس بعدد سبعين مر نفوس مستعده را در مرتبت ايقانست ، و دستور آن از حضرت وصى عليه السلام عين برهانست .
الحديث الاول من باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الامامة من كتاب الحجة من اصول الكافى ( ج 1 ، ص 279 ، معرب ) باسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السلام قال بعث طلحة و الزبير رجلا من عبد القيس يقال له خداش إلى امير المؤمنين صلوات اللّه عليه و قالا له : انا نبعثك إلى رجل طالما كنا نعرفه و اهل بيته بالسحر و الكهانة و أنت أوثق من بحضرتنا من انفسنا من أن تمتنع من ذلك منه و ان تحاجه لنا حتى تقفه على أمر معلوم - الى أن قال :
فلما أتى خداش امير المؤمنين عليه السلام . . . قال فانشدك باللّه الذي هو اقرب إليك من نفسك الحائل بينك و بين قلبك الذي يعلم خائنة الاعين و ما تخفى الصدور ، أتقدم إليك الزبير بما عرضتك عليك ؟ قال : اللهم نعم ، قال لو كنت بعد ما سألتك ما ارتد إليك طرفك ، فانشدك اللّه هل علمك كلاما تقوله اذا أتيتنى ؟ قال اللهم نعم ، قال على عليه السلام : آية السخرة ؟ قال نعم ، قال فأقرأها و جعل على عليه السلام يكررها و يرددها و يفتح عليه اذا أخطأ حتى اذا قرأها سبعين مرة . قال الرجل : ما يرى أمير المؤمنين عليه السلام أمره بترددها سبعين مرة ، ثم قال له : أ تجد قلبك اطمان ؟ قال : اى و الذي نفسي بيده . الحديث .
ملا صالح مازندرانى در شرح اصول كافى ( ج 6 ، ص 257 ، ط 1 ) فرموده است : و فيه دلالة على أن قرائة هذه الآية سبعين مرة توجب صفاء القلب و اطمينانه و رفع شكه و وساوسه .
و نيز مجلسى در مرآة العقول ( ج 1 ، ص 252 ، ط 1 ) فرموده است : و هذا يدل على ان قرائة هذا الآية سبعين مرة توجب رفع شر شياطين الجن و الانس و اطمينان النفس على
رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 128
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٢٨