تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
و كأنى الآن اسمع زفير النار يدور في مسامعى ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم لاصحابه : هذا عبد نور اللّه قلبه بالايمان ، ثم قال له الزم ما أنت عليه ، فقال الشاب : ادع اللّه يا رسول اللّه أن ارزق الشهادة معك ، فدعا له رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فلم يلبث ان خرج في بعض غزوات النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم فاستشهد بعد تسعة نفر و كان هو العاشر ( باب حقيقة الايمان و اليقين از كتاب الايمان و الكفر ، ج 2 ، ص 44 ، معرب ) . از ظاهر حديث بعد از آن استفاده مىشود كه شاب مذكور حارثة بن مالك است و در اين حديث به رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عرض كرد كه : و كانى انظر إلى اهل الجنة يتزاورون في الجنة و كأنى أسمع عواء اهل النار في النار . و اين واقعه در مثنوى عارف رومى به زيد بن حارثه اسناد داده شد آنجا كه در اواخر دفتر اول گويد :
گفت پيغمبر صباحى زيد را * كيف اصبحت اى رفيق باصفا .
الخ در علم حروف برخى از آنها را اسم اعظم دانسته‌اند و از علامه شيخ بهائى منقول است كه :
اى كه هستى طالب اسرار و رمز غامضات * اسمى از اسماى اعظم با تو گويم گوش دار .
الخ كه ناظر به اوتاد بدوح است چه اجهزط و ازواج آن را در جداول اوفاق اسرار پرفتوح و در عداد سر مقنع‌اند و دروس اوفاقى ما مستوفى در آن وافى و موفى است . و نيز در ادذرزولا در باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه از سؤال صد و سى و يك تا سؤال صد و چهل و سه از صد و پنجاه و پنج سؤال حكيم محمد بن على ترمذى و جواب آنها ، از اسم اعظم سخن رفت . اسماى الهى گاهى به هو منتهى مىشود ، و گاهى به ذو الجلال و الاكرام ، و گاهى به اللّه و تبارك و تعالى ، و گاهى به هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن . اولى در حديث ياد شده خضر ، دومى در سوره الرحمن ، و سومى در اول سوره حديد . و گاهى به ائمه سبعه : الحى ، العالم ، المريد ، القادر ، السميع ، البصير ، المتكلم . و گاهى به تسعه و تسعين كه از فريقين بصور عديده مأثور است ، ان اللّه تسعة و تسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة .
رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 125 | حسن حسن زاده آملى