تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
« الارض كرية الشكل ، و يفرض عليها ثلاث دوائر : احديها فى سطح معدل النهار و هى خط الاستواء ، و الثانية فى سطح افق الاستواء . و الثالثه فى سطح دائره نصف النهار ، فى منتصف المعمورة به خط الاستواء . فالاولى تقطع الارض بنصفين : جنوبى و شمالى . والثانية تنصف كلا من نصفيها ، فيصير ارباعا . والمعمور منها أحد الربعين الشماليين على ما يرى فيه من الجبال و الصحارى و المروج و البحار و نحوها من المواضع الخربة ، وسائر الارباع خراب . والدائرة الثالثة تقطع المعمور بنصفين : غربى و شرقى . و نقطة التقاطع بين الاولى و الثالثة تسمى قبة الارض . و عرض المعمور سو درجة ، و ابتداؤه من خط الاستواء ، الا أن بطليموس بعد ما صنف المجسطى زعم أنه وجد وراء خط الاستواء فى اطراف الزنج والحبشة عمارة الى بعد يؤله فيكون عرض العمارة على زعمه هذا فب كه و طول العمارة قف ، واعتبر ابتدائه من المغرب الا أن بعضهم ياخذه من ساحل البحر المحيط الغربى ، و بعضهم من جزائر و اغلة فى هذا البحر بعدها عن ساحله ى » . ترجمه : زمين به شكل كره است . و بر آن سه دائره عظيمه فرض مىشود كه يكى در سطح معدل النهار به نام خط استواء است ، و دومى در سطح افق استواء ، و سومى در سطح دائره نصف النهار به نحوى كه دومى افق نقطه اى از خط استواء كه در منتصف معموره واقع است بوده باشد و سومى نصف النهار همان نقطه . پس دائره نخستين زمين را به دو نيمه شمالى و جنوبى مى برد ، و دومين هر يك از آن دو نيمه را به دو نيمه مىكند . پس زمين بدين دو دائره به چهار بخش مىشود كه هر بخشى ربع آنست : دو ربع جنوبى و دو ربع شمالى . و آبادانى از اين چهار ربع ، يكى از دو ربع شمالى است كه با همه آنچه از كوهها و بيابانها و چراگاه ها و درياها و مانند آنها چون بيشه ها در آنست ، مشهور به ربع مسكون است . و باقى ارباع يعنى سه ربع ديگر آباد نيست . و دائره سوم ربع مسكون را به دو نيمه غربى و شرقى مى برد ، و نقطه تقاطع دائره نخستين با سومين را كه در جهت عمارت ، يعنى در جهت فوقانى ارض است قبه زمين مند و عرض آبادى 66 درجه است و مبدأ عرض خط استواء است ، مگر اين كه بطليموس بعد از تصنيف مجسطى ، در كتاب ديگرش به نام جغرافيا بر اين زعم بوده است كه وراى خط استواء در اطراف زنگبار و حبشه آبادانى تا در عرض 16 25 يافته است . پس
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 201 | حسن حسن زاده آملى