ذلك بارصاد الكسوفات القمرية حيث ابتدأت فى ساعات أقل من ساعات بلدنا فى المساكن الغربية ، و اكثر من ساعات بلدنا فى المساكن الشرقيه ، و فعرفنا أن غروب الشمس فى المساكن الشرقية قبل غروبها فى بلدنا ، و غروبها فى المساكن الغربية بعد غروبها فى بلدنا ، و لو كانت الارض مسطحة لكان الطلوع و الغروب فى جميع المواضع فى وقت واحد . و لان السائر على خط من خطوط نصف النهار على الجانب الشمالى يزداد عليه ارتفاع القطب الشمالى و انخفاض الجنوبى و بالعكس . انتهى كلامه رفع الله مقامه . و هو خلاصة ما ذكره صاحب المجسطى و غيره فى هذا الباب » .
ملاحظه مى فرماييد كه اين بزرگان ، در اين فن چه گونه سخن سخت استوار دارند ؟ ! و كلام كامل علامه حلى و فرزندش كه از فقهاى بزرگ اسلام اند ، در كرويت زمين و رؤيت هلال به اختلاف آفاق تا چه پايه متين و رصين است ؟ ! حال اگر كسى كه خبره در فن نيست ، در كرويت ارض اظهار دغدغه و وسوسه بنمايد ، قول او مقبول نيست . چنان كه اهل هيچ فن به سخن نا اهل اعتبار نمى دهد . مثلا اگر غير نحوى در رفع فاعل ، و غير متكلم در مساله وجوب لطف بر خداوند ، مخالفت كنند ، خلاف آنان قادح امر ثابت و محقق در نزد نحوى و متكلم نيست . مرحوم صاحب حدائق را در كتاب صوم ( ص 166 ط سنگى ) راجع به كرويت ارض و رؤيت هلال و برخى ديگر از مسائل هيوى ، كلماتى شگفت است كه در بعد عنوان مىشود .
قوله « : و آن را ربع مسكون گويند » . . . و آنچه كه در اين ربع مسكون نيست چون دخيل در معموره بودن آنست بدين نظر همه را ربع مسكون گفته اند . كلمات اين بزرگان در ربع مسكون ارض بدين سبب است كه هنوز قاره آمريكاى شمالى و جنوبى كشف نشده بود . و از عبارات بسيارى از آنها پيداست كه از استراليا نيز خبر نداشته اند ، بلكه از آفريقاى جنوبى هم بى خبر بودند . جناب خواجه طوسى در آغاز فصل اول باب سوم تذكره درباره سه ربع ديگر كره ارض فرمايد « : و الباقية غامره فى البحار غير مسكونة ، و اما عامرة غير معلومة الاحوال » . و علامه خفرى در شرح آن گويد : فاذا يحتمل أن يكون فى تلك الارباع عمارات و خلق كثير
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 194
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٩٤