تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 1 »
وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
« 2 »
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ
« 3 » در اين آيات و نظاير آنها ، توفى نفوس به ملائكه كه رسل الهىاند و به ملك الموت نيز تعبير شده اند ، اسناد داده شده است و با اين كه خداوند سبحان در اين آيات و نظاير آنها توفّى را به ملائكه نسبت داده است ، در عين حال فرمود :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
« 4 » و نيز فرمود :
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ
« 5 » پس لازم است كه در جمع مانند اين دو قسم آيات كه نظاير آنها در قرآن كريم بسيار است تدبّر بسزا گردد تا دانسته شود كه در هر موطن ، منشأ اثر و معطى كمال و فاعل على الاطلاق كيست و لا فاعل إلّا اللّه ، و در عين حال نسبت به كثرات كه مظاهر و مجالى و اعيان ثابته و ماهياتند ، محفوظ بوده باشد .
ديده‌اى خواهم كه باشد شه‌شناس * تا شناسد شاه را در هر لباس
اين انسان كامل فانى در توحيد ، حضرت عيسى بن مريم عليه السّلام است كه در عين مشاهدهء كثرت ، غرق در بحر بيكران وحدت هستى است كه مىگويد :
فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ
« 6 »
اين سببها بر نظرها پرده‌هاست * كه نه هر ديدار صنعش را سزاست ديده‌اى بايد سبب سوراخ كن * تا حجب را بر كند از بيخ و بن تا مسبب بيند اندر لا مكان * هرزه بيند جهد و اسباب دكان
هامش
( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : آيهء 38 . ( 2 ) . الأنفال ( 8 ) : آيهء 51 . ( 3 ) . الأنعام ( 6 ) : آيهء 62 . ( 4 ) . الزمر ( 39 ) : آيهء 43 . ( 5 ) . النحل ( 16 ) : آيهء 71 . ( 6 ) . المائدة ( 5 ) : آيهء 117 .