توحيد ذاتى و صفاتى و افعالى
در اين مقام شايسته است كه به ذكر لطايف و اشاراتى بنا بر برهان قويم صديقان بدان نحو كه آحاد مستقرّ در افق اعلاى تحقيق علمى ، و مستغرق در توحيد ذاتى و صفاتى و افعالى ناطقند ، اكتفا كنيم تا مگر حجاب خفاء از طلعت حقيقت براى طالبان نكتهسنج و زبان فهم آن ، مرتفع گردد .
بدوا از قرآن كريم كه
إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
« 1 » و از بيان وسايط فيض الهى و عارفان به لسان وحى الهى مدد مىگيريم ، و سپس باز در پيرامون قرآن و سنّت بحث و تحقيق در مطلب فوق را خاتمه مىدهيم :
الف
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
« 2 »
هامش
( 1 ) . فصلت ( 41 ) : آيهء 43 .
( 2 ) . التوبه ( 9 ) : آيهء 104 .