إلى بني أمية بالغوا في المنع من الجهر سعيا في إبطال آثار على عليه السّلام .
إنّ الدلائل العقلية موافقة لنا ، و عمل علي بن أبي طالب عليه السّلام معنا ، و من اتّخذ عليّا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه و نفسه .
من كلام او را به نقل الفاظش بدون هيچ گونه تصرفى حتى در الفاظ تحيت از چاپ استانبول « 1 » و از چاپ مصر « 2 » نقل كردهام .
و در حجت چهارم در جهر به بسمله در صلوة در همين مقام ، تفسير مذكور گويد :
الحجة الرابعة : ما رواه الشافعي بإسناده ، أنّ معاوية قدم المدينة ، فصلّى بهم و لم يقرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
، و لم يكبّر عند الخفض إلى الركوع و السجود . فلمّا سلّم ناداه المهاجرون و الأنصار : « يا معاوية ! سرقت منّا الصلاة ، أين
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
؟ و أين التكبير عند الركوع و السجود ؟ » . ثم إنّه أعاد الصلاة مع التسمية و التكبير .
قال الشافعى : « إنّ معاوية كان سلطانا عظيم القوة شديد الشوكة فلو لا إنّ الجهر بالتسمية كان كالأمر المتقرر عند كلّ الصحابة من المهاجرين و الأنصار و إلّا لما قدروا على إظهار الإنكار عليه بسبب ترك التسمية . « 3 »
اين بود كلام فخر رازى در تفسيرش از عمل بنى اميه با دين خدا ؛ فاعتبروا يا أولى الأبصار . اين شاهدى كه نقل كردهايم اندكى از بسيار و مشتى از خروار است .
به موضوع بحث برگرديم .
در حقيقت نه جبريان ، راه حق را پيمودهاند و نه معتزليان . هر دو فريق از صراط مستقيم بر كنار شدند . آنان به افراط رفتهاند و اينان به تفريط . به قول
هامش
( 1 ) . ج 1 ، ص 16 .
( 2 ) . ج 1 ، ص 206 و 207 .
( 3 ) . ج 1 ، ص 204 ، ط مصر .