چرا بايد كرد ؟ و مدح و ذم متوجّه نشود ، و اگر شود ، راجع به مردم نباشد و دين و كفر ، بخت نيك و بخت بد بود و ثواب و عقاب ، نه بر عمل باشد .
متألهء سبزوارى در شرح اسماء ، در ردّ جبر و تفويض و اثبات امر بين الأمرين رسالهاى بسيار وزين نوشته است ، در آنجا گويد :
قالت المعتزلة : « العبد فاعل مستقل في الإيجاد بلا مدخليّة لإرادة اللّه سبحانه في فعل العبد سوى أنّه تعالى أوجد العبد و جعله صاحب إرادة مستقلة يفعل ما يشاء و يترك ما يريد و هذا أيضا تفويض محض . » « 1 »
اين فرقه به زعم خود دليل عقلى و نقلى بر مختار بودن خود اقامه كردهاند .
عمده دليل عقليشان همان است كه از خواجه نقل كردهايم .
ابو العلاى معرّى كه خود به مذهب اعتزال بود در قدح اشاعره گويد :
زعم الجهول و من يقول بقوله * أنّ المعاصي من قضاء الخالق
إن كان حقّا ما يقول فلم قضى * حدّ الزنا و قطع كفّ السارق
دليل نقليشان مانند آيهء
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
« 2 » و كريمهء
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
« 3 » و امثال آنهاست .
و نيز خواجه نصير الدين طوسى در حكايت دليل جبريان گويد :
بزرگترين حجّت طايفهء اوّل ( يعنى جبريان ) اين است كه به اتفاق هر دو قوم ، خداى تعالى پيش از وجود بندگان دانست كه هر كسى چه كند . اگر ممكن باشد كه خلاف آن كند ، ممكن باشد ، كه علم خداى تعالى نه آن باشد و چون ممكن نباشد كه خلاف آن كند ، ايشان را هيچ اختيار نباشد .
جبريان نيز به آياتى چون
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 4 » و كريمهء
هامش
( 1 ) . ص 109 - 121 ، ط 1 ، آخر شرح بند 26 .
( 2 ) . الجاثيه ( 45 ) : آيهء 16 .
( 3 ) . النساء ( 4 ) : آيهء 124 .
( 4 ) . النساء ( 4 ) : آيهء 79 .