احنف در مقابل او برخاست و گفت : « اى معاويه ! ما تو را بر آنچه كه در خزائن خداى است ، سرزنش نمىكنيم ، بلكه بر آنچه كه خداوند بر ما از خزائنش فرو فرستاد و تو آن را تصرف كردى و در را به روى ما بستهاى ، سرزنش مىكنيم . » .
غير از مفوضه ، در تقرير مذهبشان نيز قريب به مضمون و مفاد آنچه از مغنى نقل كردهايم آوردهاند . مثلا شهرستانى در ملل و نحل در عقيدت معتزله گويد :
اتفقوا على أنّ العبد قادر خالق لأفعاله خيرها و شرّها ، مستحق على ما يفعله ثوابا و عقابا في الآخرة . و الربّ تعالى منزه أن يضاف إليه شرّ و ظلم و فعل هو كفر و معصية لأنّه لو خلق الظلم كان ظالما ، كما لو خلق العدل كان عادلا .
صدر المتألّهين در رسالهء خلق اعمال كه در رد جبر و تفويض و اثبات امر بين الأمرين نوشته است ، در بيان مذهب مفوضه گويد :
ذهبت جماعة إلى أنّ اللّه أوجد العباد و أقدرهم على بعض الأفعال و فوّض إليهم الأختيار ، فهم مستقلّون بإيجادها على وفق مشيّتهم و طبق إرادتهم و زعموا أنّه أراد منهم الإيمان و الطاعة و كره منهم الكفر و المعصية .
قالوا : « و على هذا يظهر أمور : منها ، فائدة التكليف بالأوامر و النواهي و فائدة الوعد و الوعيد .
و منها استحقاق الثواب و العقاب . و منها ، تنزيه اللّه تعالى عن إيجاد القبائح و الشرور التي هي أنواع الكفر و المعاصى و عن إرادتها . » .
خواجهء طوسى در رسالهء جبر و اختيار بعد از بيان مذهب جبريان گويد :
و به ازاى ايشان قومى ديگر - يعنى معتزله - گويند : « هر چه مدح و ذمّ آن راجع به بنده است ، فعل بنده است و او فاعل آن است و به اختيار خود مىكند .
اگر خواهد ، كند و اگر نخواهد ، نكند و آن كارها را خداى تعالى به او باز گذاشته است .
و بزرگترين حجّت اين طايفه آن است كه اگر بنده را اختيار و فعل نباشد ، تكليف او عبث باشد و دعوت اولياء و انبياء و كن و مكن بىفايده ، و جهد و سعى
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 55
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٥