تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
حيث إنّها آية التوحيد متعلمة بأسماء الحق تعالى ، التنزيهيّة و التشبيهيّة ، لا يشذ من حيطة حكايتها و مظهريتها شيء من الأسماء فهي عالية في دنوّها و دانيّة في علوّها ، كلّ بحسبها ، فهي الأصل المحفوظ في القوى . و عمود جميع المراتب نسبتها إلى الكلّ نسبة الحركة التوسطيّة إلى القطعية فكانت القوى بالنسبة إلى قاهرية النفس عليها فاعلات بالتسخير ، فالنفس تقول : « أيّتها المدركة ! تدرك بقوّتى ، و أيّتها المحركّة ! تحرّك بحولي و لا حول و لا قوة لكما و لغيركما إلّا بي » . فكما تقول : « تعقلت » ، تقول : « أحسنت و حركت و تحركت . » ، و تنسب الكل إلى نفسها . و لو لا الاتحاد بين النفس و القوى ، لما تألمت بسوء مزاج أو تفرق اتصال يحدث فى البدن ألما حسيا ، بل كانت كمن يحب أحدا و المحبوب يتألم بتفرق اتّصال و المحبّ يغتمّ بذلك . فالنفس لها وحدة جمعيّة هي ظل الوحدة الحقة الحقيقة .
كيف مدّ الظل نقش اولياست * كاو دليل نور خورشيد خداست
پس از آنچه در معنى فاعل بالتسخير از صدر المتألّهين و متألهء سبزوارى نقل كرده‌ايم ، تعريف فاعل بالتسخير چنين خواهد بود : فاعل بالتسخير ، فاعلى است كه در فعلش مقهور ديگرى است نه مجبور ديگرى ، چنان كه فاعل بالجبر ، مجبور ديگرى بود . و فعل فاعل بالتسخير ، موافق طبع و ارادهء فاعل است ، اگر چه مقهور قاهر است كه اگر فرضا مقهور ديگرى نمىبود ، باز همان فعل مطابق طبع و ارادهء او بود . همچنان كه متألهء سبزوارى فرمود ، هر يك از فاعل بالقصد يا بالطبع يا غير آنها ، چون فى نفسه ملحوظ شود ، يعنى با قطع نظر از قاهر مسخّر ، همان فواعل به اسامى خودند و چون همين افعالشان در تحت حكومت و استيلا و قهر و تسخير و استخدام ديگرى باشد ، هر يك از آنها ، فاعل بالتسخير مىشود ، براى فاعل بالتسخير مصداق على حده‌اى نيست . و باز دانسته مىشود كه فاعل بالتسخير ، اعم است از اين كه عالم به فعل خود