و فيه بإسناده عن حمزة بن حمران قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الاستطاعة ، فلم يجبني . فدخلت عليه دخلة أخرى فقلت : « أصلحك اللّه إنّه قد وقع في قلبي منها شيء لا يخرجه إلّا شيء أسمعه منك . » . قال : « فإنّه لا يضرك ما كان في قلبك . » . قلت : « اصلحك اللّه إنّي أقول إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يكلّف العباد ما لا يستطيعون و لم يكلّفهم إلّا ما يطيقون و إنّهم لا يصنعون شيئا من ذلك إلّا بإرادة اللّه و مشيئته و قضائه و قدره . » . قال : فقال : « هذا دين اللّه الذي أنا عليه و آبائي . » . أو « كما قال . »
من عيون اخبار الرضا عليه السّلام :
و قد ذكر عنده الجبر و التفويض . فقال : « ألا أعطيكم في هذا أصلا لا تختلفون فيه و لا يخاصمكم عليه أحد إلا كسرتموه ؟ » . قلنا : « إن رأيت ذلك . » . فقال :
« إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يطع بإكراه و لم يعص بغلبة و لم يهمل العباد في ملكه و هو المالك لما ملكهم و القادر على ما أقدرهم فإن ائتمر العباد بطاعته لم يكن اللّه عنها صادّا و لا منها مانعا ، و ان ائتمروا بمعصية فشاء أن يحول بينهم و بين ذلك فعل ، و ان لم يحل و فعلوه فليس هو الذي أدخلهم فيها . » ثم قال : « من ضبط حدود هذا الكلام فقد خصّم من خالفه » .
عالم بزرگوار مرحوم محمد دهدار ، قدّس سرّه العزيز ، در رسالهء كريمهء قضا و قدر كه الحق در موضوع خود عزيز النظير است ، فرموده است :
بايد دانست كه هر كس كه انسان را در فعل خود چون جماد مىداند در حركتش آن كس جماد است نه انسان ، چه انسان در مرتبهء وجود نزد علم و اعتقاد خود است و وجود و اختيار بر فعل ، در انسان بديهى است . و آن كس كه انسان را در فعل خود ، خالق مطلق العنان مىداند و اعتقاد مىكند كه فعل او من جميع الوجوه به او مفوض است ، اعتقادش در توحيد ناقص و نادرست است . آيا آيات قرآنى را نخوانده و همين يك آيهء كريمه كافى است كه
وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ * أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ