و فيه بإسناده عن معاوية بن وهب قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ مما أوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام و أنزل عليه في التوراة : " إنّى أنا اللّه لا إله الّا أنا خلقت الخلق و خلقت الخير و أجريته على يدى من أحبّ فطوبى لمن أجريته على يديه و أنا اللّه لا إله إلا أنا خلقت الخلق و خلقت الشرّ و أجريته على يدي من أريده فويل لمن أجريته على يديه " » . « 1 »
و به همين مضمون دو حديث ديگر .
و فيه بإسناده عن حفص بن قرط عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « من زعم أنّ اللّه يأمر بالسوء و الفحشاء ، فقد كذب على اللّه . و من زعم أنّ الخير و الشر به غير مشيئة اللّه فقد أخرج اللّه من سلطانه ؛ و من زعم أنّ المعاصي به غير قوة اللّه ، فقد كذب على اللّه و من كذب على اللّه ، أدخله النار » . « 2 »
و فيه بإسناده عن إسماعيل بن جابر ، قال :
كان في مسجد المدينة رجل يتكلم في القدر و الناس مجتمعون . قال : قلت : « يا هذا أسألك ؟ » . قال : « سل ! » . قلت : « يكون في ملك اللّه تبارك و تعالى ما لا يريد ؟ » . قال : فأطرق طويلا ثم رفع رأسه إليّ فقال لي : « يا هذا لئن قلت إنّه يكون في ملكه ما لا يريد إنّه لمقهور و لئن قلت لا يكون في ملكه إلّا ما يريد أقررت لك بالمعاصي » . قال : فقلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : « سألت هذا القدري فكان من جوابه كذا و كذا . » . فقال : « لنفسه نظر ، أما لو قال غير ما قال لهلك . » « 3 »
و فيه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
اللّه أكرم من أن يكلّف الناس ما لا يطيقون و اللّه أعزّ من أن يكون في سلطانه ما لا يريد . « 4 »
هامش
( 1 ) . همان مأخذ ، ص 118 ، حديث 1 ، باب الخير و الشر .
( 2 ) . همان مأخذ ، ص 121 ، حديث 6 و 7 .
( 3 ) . همان مأخذ ، ص 121 ، حديث 6 و 7 .
( 4 ) . همان مأخذ ، ص 122 ، حديث 14 .