العبادة في الوقت . وكيف رضي الشارع بالقعود والاضطجاع وبمجرد التسبيحات
في المطاردة ورضي بسقوط الأركان من دون بدل ولم يرض بالتيمم المجعول
بدلا لإدراك الوقت ؟ مع أن ( التراب الطيب طهور المسلم عشر سنين ) ( 1 ) كما في
النص النبوي .
وجملة من فحول المتأخرين - رفع الله درجاتهم - عجزوا عن تنقيح المسألة
عن ( 2 ) مأخذها ولم يتفطنوا لهذه الدقيقة ولم يجدوا دليلا محكما يدل على جواز
التيمم لضيق الوقت ولم يعتبروا الشهرة ، أقروا بعدم الدليل ، فتردد بعضهم ، وسلك
آخرون مسلك المحقق ، مع أن الحكم - بعون الله تعالى - واضح بعد إتقان القاعدة
المقررة ، فتبصر .
* * *
هامش
( 1 ) سنن أبي داود 1 : 91 ، ح 332 ، بلفظ ( الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين ) .
( 2 ) في ( م ) : من .