چنان نفى را سريان داد كه نام و نشانى براى ماسوى نگذاشت تا سخن از دو وجود به ميان آيد ، و اعتناء و اعتبارى به تمايز تقابلى داده شود خواه دو وجود صنفى كه از هر يك از لم يلد و لم يولد مستفاد است و خواه دو وجود نوعى كه از و لم يكن له كفوا احد .
شايسته است در اين مقام به ذكر حديثى از كعبه عشاق امام سوم جناب سيد الشهداء عليه السلام در تفسير كلمه مباركه الصمد ، تبرك جوييم :
مرحوم صدوق در باب تفسير قل هو الله توحيد روايت فرموده است : قال وهب بن وهب القرشى و حدثنى الصادق جعفر بن محمد عن ابيه الباقر عن ابيه عليهم السلام ان اهل البصره كتبوا الى الحسين بن على عليهما السلام يسألونه عن الصمد ؟ فكتب اليهم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اما بعد فلا تخوضوا فى القرآن و لا تجادلوا فيه به غير علم فقد سمعت جدى رسول الله صلى الله عليه و آله يقول : من قال فى القرآن به غير علم فليتبوأ مقعده من النار .
و ان الله سبحانه قد فسر الصمد فقال آل له احد الله الصمد ثم فسره فقال
لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
لم يلد : لم يخرج منه شى ء كثيف كالولد وسائر الاشياء الكثيفه التى تخرج من المخلوقين ، ولا شى ء لطيف كالنفس ، ولا يتشعب منه البدوات كالسنه والنوم والخطره والهم والحزن والبهجه والضحك والبكاء والخوف والرجاء والرغبه والسامه والجوع والشبع ، تعالى ان يخرج منه شى ء وان يتولد منه شى ء كثيف او لطيف .