وَ لَمْ يُولَدْ
: و لم يتولد من شى ء ، و لم يخرج من شى ء كما يخرج الاشياء الكثيفه من عناصرها كالشى ء من الشى ء ، والدابه من الدابه ، والنبات من الارض ، والماء من الينابيع ، والثمار من الاشجار ، ولا كما يخرج الاشياء اللطيفه من مراكزها كالبصر من العين ، والسمع من الاذن ، والشم من الانف ، والذوق من الفم ، والكلام من اللسان ، والمعرفه والتميز من القلب ، وكالنار من الحجر ، لا بل هو
اللَّهُ الصَّمَدُ
الذى لا من شى ء ولا فى شى ء ولا على شى ء ، مبدع الاشياء وخالقها ، ومنشى ء الاشياء بقدرته ، يتلاشى ما خلق للفناء بمشيته ، ويبقى ما خلق للبقاء بعلمه : فذلكم
اللَّهُ الصَّمَدُ
الذى
لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ
عالم الغيب والشهاده الكبير المتعال
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
خاتمه : مرحوم علامه شيخ بهائى در اواسط مجلد چهارم كشكول « 1 » فرمود :
قال السيد الشريف فى حاشيه شرح التجريد : ان قلت ما تقول فى من يرى ان الوجود مع كونه عين الواجب و غير قابل للتجزى والانقسام قد انبسط على هياكل الموجودات و ظهر فيها فلا يخلو منه شى ء من الاشياء بل هو حقيقتها وعينها وانما امتازت وتعينت بتقيدات وتعينات وتشخصات اعتباريه ويمثل ذلك بالبحر وظهوره فى صوره الامواج المتكثره مع انه ليس هناك الا حقيقه البحر فقط ؟
قلت هذا طور وراء طور العقل لا يتوصل اليه الا بالمجاهده الكشفيه دون المناظرات العقليه وكل ميسر لما خلق له .
هامش
( 1 ) ص 385 ، چاپ نجم .