اين فريضه حتم اقتضاى نظام احسن علم عنايى حق تعالى است . قرآن كريم فرقان و فصل خطاب است در اسناد به وسائط فرمود :
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ
« 1 » و در عين حال فرمود :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
« 2 » و قس ما لم يقل . جز اينكه شر ذمه اى از كثرت حسن صنع ، به تماشاى نقش از نقاش ، ذاهل اند .
متاله سبزوارى در منظومه متعرض اين قسم سبق يعنى سبق بالحق ، نشده است ولى صدرالمتألهين در اسفار عنوان كرده است « 3 » و فرموده است :
التقدم بالحق والتأخر به ، وهذا ضرب غامض من اقسام التقدم والتأخر لا يعرفه الا العارفون الراسخون فان للحق تعالى عندهم مقامات فى الالهيه كما ان له شئونا ذاتيه ايضا لا ينثلم احديته الخاصه . وبالجمله وجود كل عله موجبه يتقدم على وجود معلولها الذاتى هذا النحو من التقدم اذ الحكماء عرفوا العله الفاعله بما يوثر فى شى ء مغائر للفاعل فتقدم ذات الفاعل على ذات المعلول تقدم بالعليه ، و اما تقدم الوجود على الوجود فهو تقدم آخر غير ما بالعليه اذ ليس بينهما تأثير و تأثر ولا فاعليه ولا مفعوليه بل حكمهما حكم شى ء واحد له شئون واطوار وله تطور من طور الى طور . وملاك التقدم فى هذا القسم هو الشأن الالهى .
هامش
( 1 ) سوره انعام ، آيه 62 .
( 2 ) سوره زمر ، آيه 43 .
( 3 ) ج 1 ، ص 265 ، رحلى .