تفسير سورهء عصر به بيان محقق خواجه نصير الدين طوسى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
- اى الاشتغال بالامور الطبيعيّة و الاستغراق بالنّفوس البهيميّة -
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
- اى الكاملين فى القوّة النظرية -
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
- اى الكاملين فى القوّة العملية -
وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ
- اى الّذين يكمّلون عقول الخلائق بالمعارف النظرية -
وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ
- اى الذين يكمّلون اخلاق الخلائق و يهذبونها .
يعنى سوگند به عصر كه انسان بر اثر اشتغال به امور طبيعى و استغراق در نفوس بهيمى در زيانكارى است مگر كسانى كه در دو قوّهء نظرى و عملى كامل شدهاند و به معارف نظرى مكمّل عقول خلايقاند و اخلاقشان را تكميل و تهذيب مىنمايند .
ايمان تصديق است و تصديق علم و علم كمال قوهء نظرى و به فعليت رسيدن آن است . عمل صالح از قوهء عملى به كمال رسيده صادر مىگردد كه موجب ترفيع كلم طيّب نفس ناطقهء انسانى است كه
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ .
« 1 » و صدر الدين قونوى . در نفحهء چهارم نفحات ، و صدر المتألهين ، در آخر مرحلهء چهارم اسفار ، عمل صالح را نيز به معارف عقليه تفسير نمودهاند و چه خوب كردهاند . عبارت صاحب اسفار اين كه :
فى القرآن المجيد اليه يصعد الكلم الطيب - يعنى روح المؤمن - و العمل الصالح يرفعه - يعنى المعارف العقليّة ترغبه فيها و ترقيه الى هناك .
عقول خلايق را به معارف نظريه تكميل كردن تواصى به حق است كه معارف حقّهء الهيّه است . و مفاد تواصى اين است كه معارف را به يكديگر تعليم مىدهند و همچنين در تواصى به صبر . و تواصوا بالصبر را از آن روى به تكميل و تهذيب اخلاق خلايق تفسير فرموده است كه تهذيب نفس را ، مطلقا در تمام شئون امور ، صبر در مقام رضا بايد كه باز به فرمودهء قرآن
وَ لِرَبِّكَ فَاصْبِرْ
« 2 » كه مطلق است
هامش
( 1 ) - فاطر 35 : 10 .
( 2 ) - مدثر 7 : 7 .