تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
تشكيل مدينهء فاضله و اعتلاى نفوس به فهم معارف ملكوتى و ارتقاى عقول به معارج قدس ربوبى مبعوث شده‌اند . آنچنانكه در حالات خاصّ خودشان ، در مقام دعا از خداوند سبحان ، ارسال معلّم ربّانى را براى تزكيت و تعليم انسانها مسألت مىنمودند . اين دعاى حضرت ابراهيم خليل عليه السّلام است كه در قرآن كريم آمده است :
رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
« 1 » و حق تعالى در استجابت دعايش فرموده است :
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ .
« 2 » و نيز فرمود :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ .
« 3 » انسان اگر گرفتار رهزن و اهريمن نشود ، به وفق اقتضاى طلب غريزى و جبلّى خود ، كه ابد و سعادت ابدى خود را طالب است ، همهء حرف و صنايع و تمام احوال و اطوار شئون زندگى خود را براى استكمال ، يعنى به فعليت رساندن دو قوهء نظرى و عملى انسانى خود كه بمنزلت دو بال براى طيران به اوج قرب ربوبى مىباشند ، قرار مىدهد ، و سپس به تكميل ديگران ، يعنى به فعليت رساندن همان دو قوهء انسانى آنان مىكوشد . خداوند سبحان در قرآن كريم اين دو اصل را ، كه استكمال و تكميل است ، سرمايهء سعادت و وظيفهء انسان معرفى كرده است و سورهء مباركهء عصر را به اين دو اصل اختصاص داده است ؛ و به كلام رفيع استاد علّامه طباطبائى در الميزان : تلخّص السورة جميع المعارف القرآنية و تجمع شتات مقاصد القرآن فى اوجز بيان . و خواجه نصير الدين طوسى را در تفسير آن ، بيانى موجز و مفيد است كه نقل آن در اين مقام بسى شايسته است و تمامى آن اين است :
هامش
( 1 ) - بقره 2 : 129 . ( 2 ) - بقره 2 : 151 . ( 3 ) - جمعه 62 : 2 .