تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
فانزلوهم باحسن منازل القرآن تحته سر عظيم و ذلك انه امر المكلّفين بان يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطاعة لأوامرها مجرى القرآن . ثم قال : فان قلت فهذا القول منه يشعر بان العترة معصومة فما قول اصحابكم فى ذلك ؟ قلت : نص ابو محمد بن متويه ( ره ) فى كتاب الكفاية على ان عليا عليه السّلام معصوم و ادلّة النصوص قد دلت على عصمته و القطع على باطنه و مغيبه و ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابة . اين بود كلام حق ابن متويه در عصمت عترت - عليهم السّلام - اين عالم نامور اهل سنت به تعبير شريفش در كتاب كفاية گفت : ادلة النصوص قد دلت على عصمته . اين سخن همان است كه در صدر رساله گفته‌ايم : راقم بر اين عقيدت صافى و خالص ، سخت راسخ است كه اماميّه را در اين سرّ الهى ، صحاح و سنن اهل سنت حجت بالغه‌اند ، و در عصمت و امامت ائمه اثنى عشر ، با قطع نظر از جوامع روائيه‌شان ، جوامع روائيه و ادلهء نصوص اهل سنت به تنهايى كافىاند . آرى ، عترت معصوم‌اند ؛ و حضرت وصى على - عليه السّلام - كه سر سلسله عترت است ، معصوم است ؛ و در ميان صحابهء پيامبر تنها او معصوم بود نه ديگران ، همان‌طور كه ابن متويه از ادلّهء نصوص ناطق به حق شده است كه ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابة . خليفة اللّه و خليفة رسول اللّه و قائم مقام و نازل احسن منازل قرآن بايد معصوم باشد . اگر ابن متويه خلاف اين گفته بودى ، خلاف گفته بودى .