صدوق ( ره ) ، در باب چهل و نهم كمال الدين ، روايت فرموده است :
حدثنا ابو محمد الحسن بن احمد المكتب ره قال كنت بمدينة السلام فى السنة التى توفى فيها الشيخ على بن محمد السمرى قدس اللّه روحه فحضرته قبل وفاته بايام فاخرج الى الناس توقيعا نسخته :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
يا على بن محمد السمرى اعظم اللّه اجر اخوانك فيك فانّك ميت ما بينك و بين ستة ايام فاجمع امرك و لا توص الى احد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور الا بعد اذن اللّه تعالى ذكره و ذلك بعد طول الامد و قسوة القلوب و امتلاء الارض جورا و سيأتى من شيعتى من يدعى المشاهدة الا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفيانى و الصيحة فهو كذاب مفتر و لا حول و لا قوة الا باللّه العلى العظيم .
توفيع مبارك مذكور « 1 » در بحار نيز روايت شده است .
جناب كلينى - رضوان اللّه تعالى عليه - جامع كافى را از اصول اربعمائه و ديگر مآخذ دينى ، كه مورد وثوق سلف صالح بودهاند ، در مدّت بيست سال جمعآورى فرموده است ، و در ترتيب كتب و تبويب ابواب آن ، حسن صنعتى به كار برده است كه عظمت مقام درايتش را در فهم روايت نشان داده است ؛ و در ترتيب روايات اصح را بر صحيح مقدم داشته است و تمام روايات آن مسند است ، و رجال سند در كتب رجالى شناخته شدهاند . اين كتاب آيتى است كه اگر بخواهيم به اندازهء بينش اندكى كه دربارهء آن داريم از جلالت قدر و منزلت وى سخن بگوييم بايد رسالهاى و يا كتابى بنويسيم .
كتاب اول آن كتاب عقلا و جهل ؛ و دوم آن كتاب فضل علم ، و سوم كتاب توحيد ، و چهارم آن كتاب حجّت است . در افتتاح و ترتيب همين چهار كتاب تأمل بفرماييد كه تا چه اندازه تبحّر علمى به كار برده است . بر همين نسق است ترتيب تمام كتابها و بابها و روايات هر باب .
هامش
( 1 ) - بحار : جلد سيزدهم ، باب بيست و يكم ط كمپانى ، ص 98 .