تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
القدر اللّه فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد ادرك ليلة القدر و انما سميت فاطمة لان الخلق فطموا عن معرفتها ، او معرفتها ، او معرفتها الشك من ابى القسم . قوله
وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
« 1 » يعنى خير من الف مؤمن و هى ام المؤمنين
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها
« 2 » و الملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الروح القدس هى فاطمة
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
« 3 » يعنى حتى يخرج القائم « 4 » . در اين حديث شريف ، حضرت امام صادق - عليه السّلام - جدّه‌اش ، حضرت صدّيقه طاهرهء فاطمهء زهرا ، را ليلة القدر معرفى فرمود . چرا حضرت صديقه - سلام اللّه عليها - ليلة القدر نباشد ، و حال آنكه يازده قرآن ناطق در اين ليلة نازل شده است ؟ حديث ياد شده خيلى بلند و متضمّن مباحثى عرشى است . قرآن كريم ، كه عصارهء حقائق بىكران جهان هستى است ، بر انسان كاملى كه مخاطب به
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
« 5 » است به طور نزول دفعى و يكبارگى نازل شده است . در لغت عرب انزال نزول دفعى است و تنزيل تدريجى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
،
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا
« 6 » به عرض رسانده‌ايم كه انسان به فعليّت رسيده قرآن ناطق است ؛ و امام صادق - عليه السّلام - فرمود : « من عرف فاطمة حق معرفتها فقد ادرك ليلة القدر » . مبانى عقلى و نقلى داريم كه منازل سير حبّى وجود در قوس نزول ، معبّر به ليل و ليالى است ؛ چنان كه در معارج ظهور صعودى ، به يوم و ايام . بعضى از ليالى ليالى قدرند ، و بعضى از ايام ايام اللّه . از اين اشارات در انا انزلناه فى ليلة القدر و در حديث مذكور و نظائر آنها تدبّر بفرما اقرأ وارق . اين فاطمه - عليها السّلام - است كه ليلة القدر يازده كلام اللّه ناطق است ، كه امام صادق فرمود : كسى حق معرفت به آن حضرت پيدا كند ، يعنى بدرستى او را
هامش
( 1 ) - قدر 97 : 2 و 3 . ( 2 ) - قدر 97 : 4 . ( 3 ) - قدر 97 : 4 و 5 . ( 4 ) - صفحه 218 ، طبع نجف . ( 5 ) - أنشراح 94 : 1 . ( 6 ) - هل اتى 76 : 24 .