تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
و آنكه گفته است ليلة القدر بعد از رحلت نبى - صلّى اللّه عليه و آله - رفع شده است زيرا كه فضل آن براى نزول قرآن بوده است ، دليل او سخت عليل است ؛ زيرا كه اجماع امت بر بقاء و دوام ليلة القدر است و
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
و
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ
« 1 » مضارع دالّ بر تجدّد و استمرار و استقبال است كه منزل فيه و مرسل اليه و عاء حقائق قرآن و خليفة الرحمن است ، كه با قرآن است و قرآن با اوست ، و افتراقشان را نشايد و هميشه متصاحب يكديگرند . پس ، تنها فضل ليلة القدر ، به بيان خود قرآن ، فقط براى نزول قرآن نيست . و آنكه در وجه تسميه به ليلة القدر گفته است : انها ليلة تقدير الامور و الأحكام ، مطابق روايات اهل بيت - عليهم السّلام - است ، و اقوال ديگر با آن منافات ندارند . فى كتاب معانى الاخبار باسناده الى الاصبغ بن نباتة عن على ابن ابى طالب عليه السّلام : قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : يا على اتدرى ما معنى ليلة القدر ؟ فقلت : لا يا رسول اللّه . فقال : ان اللّه تبارك و تعالى قدر فيها ما هو كائن الى يوم القيامة فكان فيما قدر عز و جل ولايتك و ولاية الأئمة من ولدك الى يوم القيامة . و فى عيون اخبار الرضا عليه السّلام ، فى باب مجلس الرضا عليه السّلام مع سليمان المروزى : قال سليمان للرضا : الا تخبرنى عن انا انزلناه فى ليلة القدر فى اى شىء نزلت ؟ قال : يا سليمان ليلة القدر يقدر اللّه عز و جل فيها ما يكون من السنّة الى السنّة ، من حياة او موت او خير او شر او رزق ، فما قدره فى تلك الليلة فهو من المحتوم ، قال سليمان : الآن فهمت جعلت فداك . و آنكه صفدى در آخر گفت : و اعلم ان اللّه تعالى لا يحدث تقديره الخ ، سؤال و جوابى است كه تا حدّى معتنى به است و بايد تكميل گردد ، به تحقيق اينكه آيا نزول ملائكه در ليلة القدر موجب ازدياد علم منزل فيه ، كه امام واسطهء
هامش
( 1 ) - قدر 97 : 4 .