و منهم من قال رفعت بعد النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اذ كان فضلها لنزول القرآن . فالذين قالوا انها فى مجموع رمضان اختلفوا فى تعيينها على ثمانية أقوال : قال ابن رزين هى الليلة الأولى . و قال الحسن البصرى هى السابعة عشره .
و عن أنس انها التاسعة عشره . و قال محمد بن اسحاق هى الحادية و العشرون .
و عن ابن عباس : السابعة و العشرون و عن أبى الثالثة و العشرون و قال ابن مسعود الرابعة و العشرون . و قال ابوذر الغفارى هى الخامسة و العشرون و من قال انها لا تخص رمضان يلزمه انه اذا ما قال لزوجته انت طالق ليلة القدر انها لا تطلق حتى يحول علهيا الحول لانّها تكون قد مرت بيقين لانّ النكاح أمر متيقين لا يزول إلا بمثله و كونها فى رمضان امر مظنون و فى هذا التفقه نطر لأن الاحاديث الصحيحته دلّت على أنها فى العشر الاواخر من رمضان و وقوع الطلاق حكم شرعى و الحكم الشرعى يثبت بخبر الاحاد لان خبر الاحاد يوجب العمل و لا يفيد العلم . و قيل فى تسميتها بليلة القدر وجوه : أحدها أنها ليلة تقدير الامور و الاحكام ، قال عطاء عن ابن عباس ان اللّه تعالى قدّر ما يكون فى تلك السنة فيها من رزق و احياء و إماتة الى مثل هذه الليلة . و قيل القدر الضيق لان الارض تضيق على الملائكة فيها . و قيل القدر المرتبة للفاعل متى أتى فيها بالطاعة كان ذا قدر و شرف . و قيل نزل فيها كتاب ذو قدر و شرف عظيم . و قيل غير ذالك . و اعلم ان اللّه تعالى لا يحدث تقديره فى هذه الليلة لانه تعالى قدر المقادير قبل خلق السموات و الارض فى الأزل لكن المراد اظهار تلك المقادير للملائكة فى تلك الليلة لتكتبها فى اللوح المحفوظ و هذا الذى ينبغى أن يعتقد فى قول ابن عباس » .
اين بود خلاصه كلام صفدى در نقل آراء و وجه تسميه ليلة القدر . راقم گويد : آنكه ابن حزم گفته است اجماع بر اين است كه ليلة القدر حق است حق است . اما اجماع بر اين نيست كه ليلة القدر زمانى در نشأهء عنصرى يك شب باشد - بتحقيقى كه تقديم داشتهايم - هر چند كلمهء مفرده ليله بدان اشعار دارد . علاوه اينكه روايات اهل بيت - عليهم السّلام - حاكم است كه ليالى قدر نوزدهم و بيست و يكم و بيست و سوم شهر اللّه كه ماه مبارك رمضان است ، مىباشند ففى
انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 240
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٤٠