ملكوته ، و اسس ملكوته على مثال جبروته ليستدل بملكه على ملكوته و بملكوته على جبروته « 1 » .
پس بدان كه هر مرتبه نازل نظام هستى مثال و آئينهء مرتبهء عالى آن است ؛ و هر صغير و كبير از خزانهاش ، به وفق اقتضاى هر عالم ، بدن تجافى تنزل نموده است تا به نشأهء شهادت مطلقه رسيده است :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
« 2 » .
و ليلة القدر را هم بر اين منوال بدان ؛ فتدبر .
آنكه گفتهايم كه به حسب روايات اهل بيت ليلة القدر در شب بيست و سوم ماه مبارك رمضان است ، در آخر روايت هشتم باب شأن انا انزلناه فى ليلة القدر از اصول كافى « 3 » ، از ابو جعفر امام باقر - عليه السّلام - سؤال مىشود بدين صورت :
قال السائل يا ابن رسول اللّه كيف اعرف ان ليلة القدر تكون فى كل سنة ؟
قال اذا اتى شهر رمضان فاقرا سورة الدّخان فى كل ليلة مائة مرة فاذا اتت ليلة ثلاث و عشرين فانك ناظر الى تصديق الذى سألت عنه « 4 » .
و نيز ثقة الاسلام كلينى ، در كافى روايت فرموده است به اسنادش از حفص بن غياث عن ابى عبد اللّه عليه السّلام :
قال سألته عن قول اللّه عز و جل :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
و انما انزل فى عشرين سنة بين اوله و آخره ؟ فقال ابو عبد اللّه عليه السّلام : نزل القرآن جملة واحدة فى شهر رمضان الى البيت المعمور ثم نزل فى طول عشرين سنة ثم قال قال النبى صلّى اللّه عليه و آله : نزل صحف ابراهيم عليه السّلام فى اوّل ليلة من شهر رمضان ، و انزلت التورية لست مضين من شهر رمضان ، و انزل الانجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، و انزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر
هامش
( 1 ) - صفحه 180 و 375 .
( 2 ) - سجده 32 : 5 .
( 3 ) - اصول كافى : معرب ، جلد 1 - ص 196 .
( 4 ) - وافى باب ليلة القدر ، جلد 7 صفحه 56 .