وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
« 1 »
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا
« 2 »
حم . وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ . إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ .
« 3 »
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ .
« 4 »
فى الكافى : على عن ابيه عن ابن سنان او غيره عمن ذكره قال سالت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن القرآن و الفرقان : اهما شيئان أم شيئ واحد ؟ فقال عليه السلام : القرآن جملة الكتاب ، و الفرقان المحكم الواجب العمل به . « 5 »
و بدان كه فواتح سور قرآن را حروف مقطّعه گويند و اين حروف مقطّعه اشاره به بسائط وجودّيهء عينيّهاند كه فرقاناند و وجود افتراقى و تفصيلى دارند .
بسائط قضايند و مركّبات قدر ؛ و آن محكم است و اين مفصّل .
الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ .
« 6 » مرحوم صدر المتألهين ، در آخر فصل دوازدهم موقف سوم الهيات اسفار ، « 7 » پس از نقل چند كلام محيى الدين عربى ، از فتوحات مكيه ، در علم بارى تعالى به كل - كه علم اجمالى در عين كشف تفصيلى است و خود نيز همين رأى صواب را در علم بارى اختيار كرده است - گويد :
هامش
( 1 ) - اسراء 17 : 106 .
( 2 ) - الفرقان 25 : 32 .
( 3 ) - دخان 44 : 1 و 3 .
( 4 ) - قدر 97 : 2 .
( 5 ) - وافى جلد 5 صفحه 274 .
( 6 ) - هود 11 : 2 .
( 7 ) - ط رحلى جلد سوم صفحه 63 .