نطقوا صدقوا . . . و اعلم ان لكل ظاهر باطنا على مثاله فما طاب ظاهره طاب باطنه و ما خبث ظاهره خبث باطنه . . . و اعلم ان كل عمل نبات و كل نبات لاغنى به عن الماء و المياه مختلفة فما طاب سقيه طاب غرسه و حلت ثمرته و ما خبث سقيه خبث غرسه و امّرت ثمرته .
49 - خطبهء صد و پنجاه و چهارم :
فقلت يا رسول اللّه ما هذه الفتنة التى اخبرك اللّه بها لها ؟ فقال : يا على ان امتى ستفتنون من بعدى . فقلت يا رسول اللّه او ليس قد قلت لى يوم احد حيث استشهد من استشهد من المسلمين و حيزت عنى الشهادة فشقّ ذلك على فقلت لى ابشر فان الشهاده من ورائك فقال لى : ان ذلك لكذلك فكيف صبرك اذا ؟ فقلت يا رسول اللّه :
ليس هذا من مواطن الصبر و لكن من مواطن البشرى و الشكر .
50 - خطبهء صد و پنجاه و ششم : اهل بيت قرآن ناطقند .
ذلك القرآن فاستنطقوه و لن ينطق و لكن اخبركم عنه الا ان فيه علم ما يأتى ، الخ .
51 - خطبهء صد و پنجاه و نهم :
ابتعثه بالنور المضىء و البرهان الجلى . . . أسرته خير أسرة و شجرتة خير شجرة .
أغصانها معتدلة و ثمارها متهدّلة .
52 - خطبهء صد و هفتاد و سوم :
و اللّه لو شئت أن اخبر كلّ رجل منكم بمخرجه و مولجه و جميع شأنه لفعلت ، الخ .
53 - خطبهء صد و هفتاد و چهارم :
و ان لكم علما فاهتدوا بعلمكم . . . انا شاهد لكم و حجيج يوم القيمة عنكم ، الخ .
54 - خطبهء صد و هفتاد و هفتم :
و قد سئل ذعلب اليمانى فقال هل رأيت ربك يا امير المؤمنين ؟ فقال عليه السّلام : افأعبد