تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
أطهر المطهرين شيمة و اجود المستمطرين ديمة .

32 - خطبهء صد و چهارم :

انه ليس على الامام الّا ما حمّل من امر ربه ، الابلاغ فى الموعظة و الاجتهاد فى النصيحة و الاحياء للسّنة و اقامة الحدود على مستحقيها و إصدار السهمان على اهلها . فبادروا العلم من قبل تصويح نبته و من قبل ان تشغلوا بأنفسكم عن مستثار العلم من عند اهله .

33 - خطبهء صد و ششم :

فى ذكر النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلم اختاره من شجرة الانبياء و مشكوة الضياء و ذوابة العليا و سرة البطحاء و مصابيح الظلمة و ينابيع الحكمة . . . و من اين تؤتون و انى تؤفكون فلكل اجل كتاب و لكل غيبة اياب فاستمعوه من ربانيكم و احضروه قلوبكم . الخ .

34 - ذيل خطبهء صد و هفتم :

نحن شجرة النبوة و محطّ الرسالة و مختلف الملائكة و معادن العلم و ينابيع الحكم ناصرنا و محبّنا ينتظر الرحمة و عدونا و مبغضنا ينتظر السطوة .

35 - خطبهء صد و دوازدهم :

عباد اللّه ان تقوى اللّه حمت اولياء اللّه محارمه و الزمت قلوبهم مخافته حتى اسهرت لياليهم و اظمأت هو اجرهم فأخذوا الراحة بالنصب و الرىّ بالظّماء و استقربوا الاجل فبادروا العمل و كذّبوا الامل فلاحظوا الاجل .

36 - خطبهء صد و چهاردهم :

ارسله داعيا الى الحق و شاهدا على الخلق فبلّغ رسالات ربه غير و ان و لا مقصّر و جاهد فى اللّه اعدائه غير واهن و لا معذّر امام من اتقى و بصر من اهتدى . و لو تعلمون ما اعلم مما طوى عنكم غيبه اذا لخرجتم الى الصّعدات تبكون على